أمنية طارق سلامة تكتب: بعد عامٍ علي ملئ الشغور الرئاسي اللُبناني بفوز جوزيف عون.. لُبنان وصل إلي أين الآن ؟

تحريراً في الجمعة ٩/يناير /٢٠٢٦

الساعة ٤م ، ٩دقائق

في مثلِ هذا اليوم  من العام الماضي ٩/يناير /٢٠٢٥ تم التصويت في البرلمان اللُبناني علي تنصيب جوزيف عون رئيساً لحكومة لُبنان .

 

حيثُ تم تنصيبه ليكونَ بذلك الرئيس الرابع عشر الذي يتولي رئاسة لُبنان وبذلك تنتهي فترة الشغور الرئاسي التي دامت لعدة أشهر .

 

فماذا بعد فوز جوزيف عون وانتهاء أزمة الشغور الرئاسي في لبنان ؟

 

بعد تنصيب جوزيف عون رئيسا لِلُبنان وحصوله علي ٩٩صوت من أصل ١٢٨صوتاً من أصوات البرلمان اللبناني وانتهاء الشغور الرئاسي في لُبنان .

 

يظل السؤال قائماً هل سينجح جوزيف عون الرئيس الجديد المنتخب بتجاوز الأزمات اللُبنانية ودئب الصدع داخل النسيج السياسي الُلبناني ؟

 

وكيف سيواجه  جوزيف عون تحديات الجنوب وأزماته المتلاحقة وأزمات  حزب الله مع قوات الإحتلال ؟

 

يُذكر أن جوزيف خليل عون يُعد الرئيس الرابع عشر للجهورية اللبنانية.

 

حيثُ تم تعينه بعد دورتيين متتاليتين لمحاولة انتخاب رئيس لجمهورية لبنان .

 

حيثُ تولي جوزيف عون منصبه الرئاسي بعد أن كان قائداً في الجيش اللبناني منذُ مارس ٢٠١٧ وذلك خلفاً للعماد جان قهوجي .

 

ويشغل عون منصب قائد الجيش منذُ العام ٢٠١٧ بعد أن انضم الي الجيش اللبناني في العام ١٩٨٣ والذي كان من المقرر أن يتقاعد في يناير من العام الماضي.

 

إلا أن البرلمان الِلبناني أقر اقتراح قانون تَمدد بموجبه ولاية قائد الجيش عاماً واحداً ، ماأتاح تفادي شغور قيادة المؤسسة العسكرية .

 

حيثُ  تدرج عون في الرتب العسكرية إلي أن وصل إلي رتبة العماد ، وحصل خلال مسيرته العسكرية علي العديد من الأوسمة أبرزها وسام الحرب ثلاث مرات ووسام الوحدة الوطنية ، ووسام فجر الجنوب.

 

(اختلاف الولاءات) لَمعَ اسم جوزيف عون عندما خاض الجيش بقيادته معركة في أغسطس 2017 لطرد مجموعات من تنظيم ( داعش)  ، ممن احتموا في مناطق جبلية حدودية مع سوريا ونجح فيها .

 

هذا ويتمتع عون بعلاقات سياسية جيدة مختلفة الولاءات بما فيها حزب الله وكذلك مع دول أجنبية أخري .

 

نأمل أن يكون بعد  فوز جوزيف عون لشغر هذا المنصب الرئاسي ومرور عامٍ كامل علي توليه هذا المنصب أن يكون قد أفاد لُبنان واللبنانيون علي تخطي بعض أزمات لُبنان المؤرقة .

 

ونتمني كل الخير والتوفيق له ولِلُبنان ولكافة جموع الشعب الُلبناني بأن يتجاوز لُبنان كافة الخلافات السياسية لمحاولة إعادة تجميع الصف اللبناني من جديد ، وان يتوصل إلي لغة حوار يغلبها التعقل بين جميع الطوائف لخلق فرصة جديدة لمجابهة الأزمات والتحديات التي تُلاحق لُبنان بفضل موقعها المتلاحمة مع الخطوط الساخنة في الجنوب اللبناني .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى