بالأسماء، بدائل السنوار وهنية والعاروري في قيادة حماس

كشفت مصادر فلسطينية، عن أن حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، عينت قادة جدداً خلفاً لمن اغتالتهم إسرائيل.
ووفق المصادر، أتمت حماس تعيين قادتها العسكريين والسياسيين والإداريين بعد استشهاد أسلافهم.
وتؤكد المعلومات المتداولة أن حركة حماس، ونتيجة لعمليات الاغتيال الإسرائيلية التي طالت عدداً من أبرز قادتها السياسيين والعسكريين والإداريين، قد أتمت بالفعل سلسلة من التعيينات والتغيرات القيادية لضمان استمرارية عملها وهيكلها التنظيمي.
قادة رحلوا
لقد فقدت الحركة قادة رئيسيين في عام 2024، أبرزهم:
صالح العاروري: نائب رئيس المكتب السياسي (اغتيل في يناير 2024).
إسماعيل هنية: رئيس المكتب السياسي (اغتيل في يوليو 2024).
يحيى السنوار: قائد حماس في غزة ورئيس المكتب السياسي بعد هنية (اغتيل في أكتوبر 2024).
محمد السنوار (في بعض التقارير)، وقيادات عسكرية وإدارية أخرى مثل مروان عيسى (نائب القائد العام للقسام).
التعيينات والقيادات الجديدة المعلنة أو المتداولة
في مواجهة هذا الفراغ القيادي، تحركت حماس وفق آلياتها الداخلية التي تضمن تعيين خلفاء بشكل سريع، معتمدة على مبدأ الشورى والأقدمية في بعض المناصب.
بعد اغتيال إسماعيل هنية ويحيى السنوار، تم اختيار خالد مشعل كرئيس مؤقت للمكتب السياسي (الرئيس السابق للمكتب السياسي 1996-2017) حتى يتم انتخاب زعيم جديد.
أشارت تقارير إلى أن الحركة قررت تشكيل مجلس قيادة مؤقت بدلاً من تعيين رئيس واحد مباشرة، وذلك وفقاً لوصية منسوبة ليحيى السنوار.
وتردد اسم محمد درويش (رئيس مجلس شورى حماس).
ويشمل المجلس أسماء مثل خالد مشعل، وخليل الحية (نائب رئيس المكتب السياسي)، وزاهر جبارين (رئيس إقليم الضفة الغربية).
القيادة الداخلية (غزة)
خليل الحية نائب رئيس المكتب السياسي في الخارج، كان من الأسماء البارزة التي تولت القيادة المؤقتة بعد يحيى السنوار، ويعتبر شخصية مفتاحية حالياً في إدارة الملفات السياسية والمفاوضات.
أما محمد السنوار، فبعد اغتيال شقيقه يحيى، رُشح لتولي أعلى منصب في الحركة داخل غزة، لكن مصيره لم يتم تأكيده بشكل قاطع في جميع التقارير.
وبخصوص عز الدين الحداد (أبو صهيب)، فقد ذكرت تقارير أنه القائد الفعلي أو الحالي للجناح العسكري (كتائب القسام) خلفاً لمحمد السنوار (في حال استشهاده). يُوصف بأنه حذر، ونادر الظهور، ويدير العمليات العسكرية.
المناصب الإدارية والعسكرية الأخرى
عادةً ما يتم تعيين خلفاء للقادة العسكريين (مثل خلف مروان عيسى) من المستويات القيادية الوسطى أو الفرعية في كتائب القسام، وهي شخصيات تعمل بسرية تامة وتُعرف بأسمائها الحركية لضمان الأمن التنظيمي.
تُظهر هذه التعيينات قدرة حماس على استدامة هيكلها القيادي رغم الضربات الموجعة، حيث تعتمد على نظام داخلي هرمي يتيح تعيين خلفاء بسرعة. حالياً، يبدو أن القيادة السياسية العليا تدار بشكل جماعي أو مؤقت حتى يتمكن مجلس الشورى من إجراء انتخاب كامل للرئيس الجديد في ظروف أقل خطورة.



