“خششبان أعمى طرشان”.. القصة التى فشل الذكاء الاصطناعي في معرفتها

واحنا صغيرين قصدى انا واخواتى كانت لما عمتى بتزورنا هى وزوجها الله يرحمه كان بيقعد يحكيلنا حواديت جميلة وعمرى مسمعتها الا منه بس يعنى كان بيحكيلنا قصة مثلا اسمها المرجان فى شعره وكان بيحكيلنا قصة اسمها خششبان او اللى جسمه مصنوع بالكامل من الخشب وسواء هذه القصة او تلك فكانتا قصتا حب

لامير وواحدة من عامة الشعب اما القصة او الحدوتة التى كتبت من اجلها كانت لا تمت بصلة للحب واخذت منى وقت كى احفظها لانها على طريقة شفت الفار السندق اللى اكل البندق فوق سطح الفندق هذه القصة كان اسمها

البغوت والاملة يعنى القملة

يحكى ان البرغوث والقملة اولاد عم قالت القملة للبرغوت احنا ليه مابنشتغلش قالها ايدى على كتفك قالت له خلاص احنا نجيب دقيق ونعجنه ونبيعه للناس عيش

قال لها ماشى كانت هى تعجن وهو يحط فى الفرن وفى مرة كان ماسك قشة عشان يحطها فالقشة خدته ودخلت النار

فظلت القملة تصرخ وتولول فمرت على شجرة بوص سالتها وقالت مالك ياقملة الابقار ناكشة الاشعار يعنى شعرها قالت لها القملة انا قملة الابقار ناكشة الاشعار عشان ابن عمى البرغوت نط اتحرق فى النار فظلت شجرة البوص تبكى ويسقط ورقها وكان فى غراب يبيت عليها قال مالك ياشجرة البوص جريد بلا خوص يعنى اغصان بلا ورق قلات انا شجرة البوص جريد بلا خوص وقملة الابقار ناكشة الاشعار عشان ابن عمها البرغوت نط اتحرق فى النار

فظل ينتف ريشه حزنا وذهب ليشرب من البحر فسأله البحر مالك ياغراب البين ناتف الحدين اى الجناحين فقال له انا غراب البين ناتف الحدين وشجرة البوص جريد بلا خوص وقملة الابقار ناكشة الاشعار عشان ابن عمها البرغوت نط اتحرق فى النار فهاج البحر وماج واصبح عكر المزاج وسمى عكور وكان رجلا ياتى يوميا ليشرب منه ويسقى اغنامه فقال له مالك يابحر عكور فقال انا عكور وغراب البين ناتف الحدين وشجرة البوص جريد بلا خوص وقملة الابقار ناكشة الاشعار عشان ابن عمها البرغوت نط اتحرق فى النار

فوقع الرجل ارضا وكسرت قدمه فاصبح كسور وحزن الغنم عليه واصبح زعول وتاتى امراة الرجل وتقول ياخرابى مالك ياجوزى كسور وغنمنا زعول فيقول انا كسور وغنمنا زعول والبحر عكور وغراب البين ناتف الحدين وشجرة البوص جريد بلا خوص وقملة الابقار ناكشة الاشعار عشان ابن عمها البرغوت نط اتحرق فى النار فكان مع المرأة طبق مش فالقته على وجهها وهو ابيض اللون فاصبحت بيوض وذهبت البيت فكانت امها تطحن بالرحايا فقالت لها مالك يابنتى بيوض فقصت عليها القصة مرة اخرى لحد قملة الابقار ناكشة الاشعار عشان ابن عمها البرغوت نط اتحرق فى النار

فشالت المراة الرحايا فسميت عتول لانها حملتها وهى ثقيلة فجاءت ابنتاه وهى تمسك ابرتين تريكو وكان فى هذا الزمن ومع برغوت وقملة يصدق انه هناك تريكو ما علينا فقصت امها عليها الحكاية فجاءت باحدى الابرتين وخرمت عينها فجاء زوجها مهرولا وقال مالك يامراتى قلوع يعنى مقلوع عينها فقصت له القصة الى قملة الابقار ناكشة الاشعار عشار ابن عمها البرغوت نط اتحرق فى النار

فقال لها روحى وانتى طالق يابنت …………

كل ده عشان برغوت

اعلم ان القصة ربما تكون تافهة وطويلة وتدوخ ولكن الغرض من حكايتها ان احكى جزءا من طفولة ماضية وكنا نستمتع باقل الاشياء واغربها وابسطا واريد ان اعلم هل احد منكم حكيت له قصة غريبة بهذا الشكل ام لا وان كان ارجو مشاركتنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى