30 يونيو… ثورة أعادت للوطن إرادته

بقلم: رانا علي
لقد كانت ثورة 30 يونيو تجسيدًا لإرادة شعب اختار أن يحافظ على دولته وهويته واستقرارها، فوقف المصريون صفًا واحدًا من أجل مستقبل وطنهم، مؤمنين بأن قوة مصر تكمن في وحدتها وتماسك شعبها.
ومنذ ذلك اليوم، انطلقت الدولة المصرية في مسيرة بناء وتنمية شاملة، واضعةً نصب أعينها تحقيق الأمن والاستقرار، وتعزيز التنمية في مختلف المجالات، مع إيمان راسخ بأن الإنسان المصري هو أساس النهضة وصانع المستقبل.
-
- القضاء على فيروس سي: إطلاق مبادرة 100 مليون صحة التي فحصت ملايين المواطنين وقضت على قوائم الانتظار.
- التأمين الصحي الشامل: التطبيق التدريجي للمنظومة الجديدة في عدة محافظات لضمان تغطية طبية شاملة ومجانية لغير القادرين.
- مبادرة حياة كريمة: توفير خدمات البنية التحتية، الإسكان، والصحة للمواطنين في قرى ونجوع الريف المصري.
-
- مدن بديلة للعشوائيات: بناء مجتمعات حضارية متكاملة مثل مشروع الأسمرات لنقل قاطني المناطق الخطرة إلى مساكن آدمية.
- الإسكان الاجتماعي: توفير آلاف الوحدات السكنية لمحدودي ومتوسطي الدخل بأسعار مدعمة وتسهيلات تمويلية.
-
- شبكة الطرق القومية: إنشاء وتطوير آلاف الكيلومترات من الطرق والكباري لربط المحافظات وتسهيل حركة التجارة وتقليل زمن الرحلات.
- وسائل النقل الحديثة: إدخال خطوط جديدة لمترو الأنفاق، القطار الكهربائي الخفيف (LRT)، والمونوريل، وتطوير مرفق السكة الحديد.
-
- المدن الصناعية: إنشاء مناطق متخصصة مثل مدينة الروبيكي للجلود ومدينة الأثاث بدمياط لخلق فرص عمل جديدة للشباب.
- المشروعات القومية الكبرى: إقامة مشروعات في مجالات الطاقة (من عجز إلى فائض) واستصلاح الأراضي الزراعية مثل الدلتا الجديدة لتعزيز الأمن الغذائي.
وفي هذه المناسبة الوطنية، نتقدم بكل التحية والتقدير والاحترام إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تقديرًا لجهوده في قيادة الدولة المصرية خلال مرحلة دقيقة من تاريخها، واستكمال مسيرة البناء والتنمية، والحفاظ على أمن الوطن واستقراره.
ستظل 30 يونيو علامة مضيئة في تاريخ مصر الحديث، ورمزًا لوحدة الشعب المصري عندما تتوحد إرادته من أجل وطنه.
- تحدي غلاء الأسعار ومعدلات التضخم: على الرغم من استقرار معدل التضخم في مصر ونجاح برامج الإصلاح الاقتصادي في الوصول بالناتج المحلي لمستويات قياسية، إلا أن آثار الضغوط التضخمية وتراجع القوة الشرائية للعملة المحلية ما زالت تمثل عبئاً مالياً مباشراً على الفئات الاجتماعية المختلفة.
- إصلاح منظومتي الصحة والتعليم: رغم الانفاق على البنية الأساسية في هذا القطاع، إلا أن جودة الخدمات المقدمة فعلياً للمواطن العادي (مثل كثافات الفصول، وتوافر الأدوية وتطوير الرعاية الصحية) لا تزال تواجه تحديات مستمرة تتطلب مزيداً من التطوير على أرض الواقع.
- التمكين الاقتصادي والمشروعات الصغيرة: يتطلع المواطن إلى دور أكبر في تقليل البطالة من خلال زيادة فرص العمل المباشرة في الاقتصاد المصري للشباب، بعيداً عن مجرد الاعتماد على الوظائف الحكومية أو مشروعات البنية التحتية العملاقة.
حفظ الله مصر، قيادةً وشعبًا، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار.



