وزير التعليم خلال تكريم المتفوقين فى البرمجة: إعداد جيل يمتلك الكفاءات الرقمية

كتبت سوزان مرمر

أعرب الوزير محمد عبد اللطيف عن سعادته بهذه المناسبة التي تعكس عمق رؤية الدولة المصرية في بناء الإنسان، وترسيخ ثقافة التميز والإبداع بوصفهما أساسًا للتنمية المستدامة، مؤكدًا أن الوزارة تحتفل اليوم بتكريم هذه النخبة المتميزة من الطلاب الذين أثبتوا أن الطموح، حين يقترن بالاجتهاد والانضباط والتعلم المستمر، يتحول إلى إنجاز يدعو إلى الفخر، ويعزز قدرة شباب مصر على المنافسة والابتكار في مختلف المجالات.

وأكد الوزير أن هذه الاحتفالية ليست مجرد تكريم لطلاب حصلوا على شهادات دولية في البرمجة، وإنما تجسد إحدى ثمار مسيرة تطوير التعليم في مصر، التي تستهدف إعداد جيل يمتلك الكفاءات الرقمية والمهارات المتقدمة اللازمة للتعامل مع متطلبات العصر ويستطيع المنافسة في بيئة عالمية، تتسارع فيها وتيرة التحول الرقمي، والتطور التكنولوجي.

 

 

وأشار الوزير إلى أن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تنطلق في رؤيتها من إيمان راسخ بأن تطوير التعليم هو المدخل الرئيس لبناء مجتمع قائم على العلم والابتكار، وتعزيز القدرة التنافسية للدولة، موضحًا أنه من هذا المنطلق، تعمل الوزارة على إعداد “طالب المستقبل” الذي يمتلك المهارات، ويجيد التفكير النقدي والإبداعي، ويتقن أدوات التكنولوجيا الحديثة، ويواصل التعلم مدى الحياة، بما يمكنه من الإسهام بفاعلية في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للدولة.

 

وفي هذا السياق، أوضح وزير التربية والتعليم أن البرامج النوعية التي تنفذها الوزارة لتوسيع فرص الطلاب في اكتساب المهارات الرقمية المتقدمة، وإتقان البرمجة والذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات، باعتبارها من أهم مجالات المستقبل ومحركات الابتكار والإنتاجية، كما تعكس هذه البرامج التزام الدولة بمواءمة مخرجات التعليم مع التحولات العالمية واحتياجات سوق العمل، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على قيادة مسيرة التنمية والتحول نحو الاقتصاد المعرفي.

 

ووجه الوزير كلمة إلى الطلاب، قال فيها: “إن تكريمكم اليوم محل فخر واعتزاز لنا جميعًا، ويعكس ما تمتلكونه من قدرات واعدة وطموحات كبيرة”، مؤكدًا أن هذه الشهادات الدولية ليست نهاية الرحلة، بل بداية لمسار ممتد من التعلم والتطوير والابتكار؛ مضيفا أن المستقبل يفتح أبوابه دوما لمن يمتلك الرصيد العلمى، ويثابر على تطوير ذاته، ويؤمن بأن النجاح الحقيقي رحلة متواصلة لا تتوقف.

 

ودعا الوزير الطلاب إلى أن يكونوا نماذج ملهمة لزملائهم، وروادًا للمعرفة والتكنولوجيا في مدارسهم ومجتمعاتهم، وأن يوظّفوا ما اكتسبوه من مهارات وخبرات في خدمة وطنهم، وأن يسهموا في نشر ثقافة الإبداع والابتكار، بما يعزز مكانة مصر في مجالات العلوم والتكنولوجيا الحديثة.

 

وفي الختام، توجه وزير التربية والتعليم بالتهنئة إلى الطلاب وأسرهم الكريمة التي رعت هذا التميز، كما أعرب عن خالص الشكر للشركاء في اليابان، ولجميع الزملاء بوزارة التربية والتعليم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى