ورقة ضغط إثيوبية في معركة نتنياهو الانتخابية.. كيف يغازل أصوات المهاجرين؟

في خطوة تعكس مدى احتدام المنافسة السياسية داخل إسرائيل، بدأ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في تحريك أوراق غير تقليدية لضمان ولاء فئة محورية من الناخبين. ومع اقتراب موعد صناديق الاقتراع في السابع والعشرين من أكتوبر، يسعى نتنياهو لتعزيز شعبيته بين اليهود من أصول إثيوبية، مستخدماً “كارت” العلاقات الدبلوماسية مع أديس أبابا.
لعبة التحالفات الانتخابية
لم تعد الدعاية الانتخابية لنتنياهو تقتصر على الشعارات الداخلية، بل امتدت لتشمل توظيف صداقته القوية مع رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد. يراهن نتنياهو على أن إبراز هذا التقارب السياسي والدبلوماسي سيمثل ورقة رابحة تمنحه ميزة إضافية في الشارع الإسرائيلي، خاصة بين الجالية الإثيوبية التي تشكل كتلة تصويتية ذات وزن نوعي في الحسابات المعقدة للائتلافات الحكومية.
لماذا يركز نتنياهو على الجالية الإثيوبية؟
يواجه الائتلاف الحاكم في إسرائيل تحديات جمة، حيث أصبحت كل شريحة انتخابية تمثل مفتاحاً لحسم المقاعد البرلمانية. ويطمح نتنياهو من خلال استدعاء اسم أبي أحمد إلى إرسال رسالة مباشرة للمهاجرين الإثيوبيين مفادها أن صوته في الحكومة هو الضامن لاستمرار العلاقات الوثيقة مع بلدهم الأم، في محاولة لكسب ود الكتلة الناخبة التي قد تكون هي المرجحة لكفة ميزان القوى في يوم الاقتراع الحاسم.



