وداعاً جمال نكروما.. رحيل «صوت أفريقيا» من قلب القاهرة عن عمر يناهز الـ 71 عاماً

خيمت حالة من الحزن الشديد على الوسط الصحفي المصري والعربي، عقب إعلان خبر رحيل الكاتب الصحفي الكبير جمال نكروما، أحد أبرز الأقلام التي أثرت العمل الصحفي في مؤسسة «الأهرام» العريقة، وذلك بعد صراع طويل مع المرض لم يمهله طويلاً، ليلفظ أنفاسه الأخيرة داخل المستشفى بالقاهرة.
من هو جمال نكروما؟ إرث دبلوماسي وصحفي عريق
لم يكن جمال نكروما مجرد صحفي في «الأهرام ويكلي»، بل كان يحمل في عروقه إرثاً سياسياً وتاريخياً ضخماً، فهو نجل الزعيم الأفريقي الراحل كوامي نكروما، رئيس غانا الأسبق وأحد أبرز مؤسسي منظمة الوحدة الأفريقية. وُلد جمال في ظروف سياسية معقدة، واختار منذ سنوات طويلة أن يتخذ من القاهرة وطناً ومستقراً له، حيث انصهر في الثقافة المصرية وأصبح جزءاً لا يتجزأ من عائلتها الصحفية، مدافعاً بقلمه عن قضايا القارة السمراء.
القاهرة تنعى «ابن أفريقيا» البار
على مدار سنوات عمله، عُرف نكروما بكونه جسراً معرفياً بين مصر وعمقها الأفريقي، حيث أثرى المكتبة الصحفية بتحليلات عميقة حول التطورات السياسية في القارة. وقد نعت مؤسسة الأهرام وزملاء الراحل في «الأهرام ويكلي» الفقيد بكلمات مؤثرة، مؤكدين أنه ترك بصمة لا تُمحى في قلوب كل من عرفوه بذكائه الحاد وثقافته الواسعة، وأنه ظل يعمل بإخلاص حتى اللحظات الأخيرة التي غلبه فيها المرض.



