موسوعة قانونية” العدل أساس الملك “قانون ادارة المخلفات يوضح معنى الاغراق

” العدل أساس الملك”

سوزان مرمر

ليسانس حقوق ٢٠٠٤ جامعة المنصورة

عضو نقابة الصحفيين المصريين

عضو الاتحاد العام للصحفيين العرب

عضو الاتحاد الدولى للصحفيين

عضو اللجنة التشريعية بنقابة الصحفيين المصريين

عضو اللجنة العليا للمجالس العرفية والمصالحات وفض المنازعات الودية بالمنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان والتنمية

 

يتضمن قانون إدارة المخلفات رقم 202 لسنة 2020 العديد من المعاني والمصطلحات المرتبطة بحماية البيئة المصرية، ويحث على أهمية التعرف على هذه المفاهيم وفهم مدلولاتها القانونية، ومن بينها مصطلح ” الإغراق”.

 

مصطلحات قانونية لحماية البيئة المصرية

 

ونصت المادة الأولى من القانون المعنية بالتعريفات في الباب الأول الخاص بالأحكام العامة، على المقصود بالمصطلحات والعبارات الواردة في نصوصه.

 

تعريف الإغراق والعقوبات المقررة قانونًا

 

ويقصد بالإغراق كل إلقاء متعمد في البحر الإقليمي أو المنطقة الاقتصادية الخالصة أو الجرف القاري أو أعالي البحار للمواد الملوثة أو الفضلات، سواء كان ذلك من السفن أو الطائرات أو الأرصفة أو غيرها من المنشآت الصناعية أو المصادر الأرضية

 

كما يشمل الإغراق كل إغراق متعمد في البحر الإقليمي أو المنطقة الاقتصادية الخالصة أو أعالي البحار للسفن أو التركيبات الصناعية أو غيرها، ولا يعد إغراقًا وضع المواد في البحر لغير غرض التخلص منها، مثل الكابلات والأنابيب وأجهزة البحث العلمي والرصد وغيرها.

 

25 مليون جنيه لكل من أغرق مواد أو مخلفات خطرة في البحر الإقليمي

 

وفي هذا السياق، نصت المادة «74» من القانون على توقيع عقوبات مشددة على من يلقي أو يتخلص من المخلفات في البحر الإقليمي، حيث يعاقب بالسجن المؤبد وبغرامة لا تقل عن خمسة ملايين جنيه ولا تزيد على خمسة وعشرين مليون جنيه كل من أغرق مواد أو مخلفات خطرة في البحر الإقليمي أو الجرف القاري أو أعالي البحار أو المنطقة الاقتصادية الخالصة لجمهورية مصر العربية.

تُعد عملية فصل النفايات وإدارتها والتخلص منها محكومة بترسانة قانونية صارمة لخطورتها على الصحة العامة والبيئة.

فيما يلي تفصيل مواد قانون تنظيم إدارة المخلفات وقانون البيئة في مصر:

أولاً: فصل القمامة (المخلفات البلدية والصلبة)يُنظم قانون إدارة المخلفات المصري رقم 202 لسنة 2020 واللائحة التنفيذية الصادرة بقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 722 لسنة 2022 الإطار العام للمنظومة:

المادة (29): تلزم المولدين للمخلفات (الأسر، المنشآت) بفصل المخلفات من المنبع (من المنزل أو مكان العمل) وتجميعها في أكياس وحاويات مخصصة ومفصلة.

المادة (37) من قانون البيئة رقم 4 لسنة 1994: تحظر قطعياً الحرق المكشوف للمخلفات والقمامة وتُلزم بالتخلص الآمن منها.

ثانياً: فصل النفايات الطبيةتُصنف المخلفات الطبية كنفايات خطرة وتخضع لقواعد فصل مشددة:

قانون تنظيم إدارة المخلفات رقم 202 لسنة 2020: تنص المادة (30) على أن تتولى وزارة الصحة والسكان، بالتنسيق مع وزارة البيئة، وضع نظام التخلص الآمن من المخلفات الطبية (الخطرة).

قانون البيئة رقم 4 لسنة 1994: تتضمن المادتان (28 و29) إلزام كافة المنشآت (المستشفيات، العيادات، المعامل) بعدم خلط النفايات الطبية بالنفايات العادية، وفصلها فور إنتاجها ووضعها في أكياس وحاويات مطابقة للمواصفات الطبية.

ثالثاً: النفايات النووية (المشعة)نظراً لشدة خطورتها، تُدار النفايات النووية بقانون منفصل تماماً ولها معايير استثنائية:

قانون تنظيم الأنشطة النووية والإشعاعية رقم 7 لسنة 2010:

المادة (7): تحظر استيراد النفايات المشعة من الخارج أو إلقاء أو دفن أي منها في الأراضي المصرية أو المياه الإقليمية.

المادة (8): تُكلف هيئة الطاقة الذرية بالتصرف الآمن والمأمون في النفايات المشعة، وتطبيق المعايير طويلة الأجل.

كما يُشدد قانون تنظيم إدارة المخلفات (المادة 1 إصدار) على عدم الإخلال بقانون الأنشطة النووية، حيث تُستثنى النفايات النووية من الخضوع لقانون المخلفات العام وتُدار بمعرفة الهيئات النووية المتخصصة.

” توصيات ”

يوصى النبى محمد باماطة إماطة الأذى عن الطريق حيث تُعد صدقة جارية، ولها أجر عظيم في الشريعة الإسلامية كما ورد في السنة النبوية الشريفة.

إليك تفاصيل هذا التوجيه النبوي وفضائله:

1. نص الحديث الشريف وردت أحاديث صحيحة عدة تحث على هذا الفعل، منها:عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ -أو بِضْعٌ وَسِتُّونَ- شُعبةً، فأفضَلُها قَولُ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأدناها إماطةُ الأذى عَنِ الطَّريقِ، والحياءُ شُعبةٌ مِنَ الإيمانِ».

وفي رواية أخرى: «وتُمِيطُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ».

وعن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله، دلني على عمل أنتفع به، قال: «اعْزِلِ الأذَى عَنِ المُسْلِمِينَ».

 

2. المراد بإماطة الأذىيُقصد بها إزالة كل ما من شأنه أن يلحق ضرراً أو أذى بالمارة.

ويشمل ذلك:رفع الحجارة، الزجاج، الأشواك.إزالة مخلفات البناء والقمامة.

التخلص من قشور الفواكه أو المواد الزلقة التي قد تتسبب في انزلاق الأشخاص.

3. الأجر والثواب المترتب عليهاجعل الله سبحانه وتعالى هذا العمل سبباً لمغفرة الذنوب ودخول الجنة، ومن ذلك:

غفران الذنوب: قال النبي ﷺ: «بينما رجلٌ يمشي بطريقٍ، وجد غصنَ شوكٍ على الطريقِ فأخّرَه، فشكر اللهُ له، فغفر له».

دخول الجنة: قال ﷺ: «لقد رأيتُ رجلاً يتقلَّبُ في الجنةِ في شجرةٍ قطعَها من ظهرِ الطريقِ كانت تؤذي الناسَ».

نوصي باعطاء مال لمن بميط الاذى راتب او معاش من بيت الصدقات المصرى كما أوصى النبى محمد صلى الله عليه وسلم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى