موسكو تكسر صمتها: لا حل في ليبيا دون إشراك الجميع ومظلة الأمم المتحدة هي الحل

في تحرك دبلوماسي لافت، أطلقت روسيا تحذيرات شديدة اللهجة تتعلق بمستقبل العملية السياسية في ليبيا، مؤكدة أن تجاهل بعض القوى الفاعلة على الأرض قد ينسف كافة الجهود الرامية لتحقيق الاستقرار. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة الليبية حالة من الترقب حول مصير المسارات السياسية المتعددة.

موسكو: الاستبعاد يهدد بنسف المسار السياسي

وشددت موسكو في بيانها الأخير على أن محاولات تهميش أطراف ليبية مؤثرة في المشهد الراهن لن تؤدي سوى إلى تعقيد الأزمة، بدلاً من حلحلتها. وأوضحت الرؤية الروسية أن التوصل إلى توافق وطني حقيقي يتطلب ضمان تمثيل عادل وشامل لجميع التيارات التي تملك ثقلاً ميدانياً وسياسياً داخل الدولة الليبية، لضمان عدم حدوث فراغ أو صراعات جديدة.

توحيد المظلة الدولية تحت لواء الأمم المتحدة

وفي خطوة لترتيب الأوراق الدولية، دعت الخارجية الروسية إلى ضرورة إنهاء حالة تشتت المبادرات وتعدد مسارات الوساطة التي أرهقت الملف الليبي لسنوات. وأكدت موسكو أن الطريق الأمثل هو توحيد كافة تلك الجهود تحت مظلة واحدة وهي منظمة الأمم المتحدة، لضمان مأسسة الحل السياسي والابتعاد عن الأجندات الجانبية التي قد لا تخدم المصلحة العليا للشعب الليبي.

وتعكس هذه الدعوة الروسية رغبة في فرض تنسيق دولي أكثر صرامة، يضمن عدم تضارب المبادرات التي غالباً ما تتداخل بشكل يعرقل التوافق الداخلي، مع التأكيد على أن الحل النهائي يجب أن يكون ليبيًا خالصًا وبدعم أممي واضح.

الوسوم: #ليبيا#روسيا#الأمم المتحدة#الأزمة الليبية#المسار السياسي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى