منظار المعدة في رمضان.. هل يفسد صيامك؟ دار الإفتاء تحسم الجدل نهائيًا

مع اقتراب الشهر الكريم، يتساءل الكثير من المرضى الذين يحتاجون لإجراء فحوصات طبية ضرورية عن موقفهم الشرعي من الصيام، خاصة عند الحاجة لإجراء منظار المعدة. وتتزايد المخاوف من أن يؤدي إدخال المنظار إلى إبطال الصوم، مما يدفع البعض لتأجيل فحوصاتهم الطبية الهامة.

رأي دار الإفتاء في منظار المعدة والصيام

في خطوة تهدف لتوضيح الصورة للجمهور، أصدرت دار الإفتاء المصرية فتوى حاسمة بهذا الشأن. وأوضحت الدار أن منظار المعدة، الذي يتم إدخاله عن طريق الفم أو الأنف للتشخيص، لا يُعد من المفطرات بشرط أساسي، وهو ألا يكون هناك انفصال كامل للجزء المستخدم عن الخارج، بمعنى أن يظل طرف المنظار متصلاً بجهاز المراقبة الخارجي طوال فترة الفحص.

ضوابط طبية وشرعية لصحة الصيام

وأكدت الفتوى أن المادة المستخدمة في عملية الفحص، سواء كانت سوائل أو مواد دهنية لتسهيل دخول المنظار، لا تؤثر على صحة الصوم طالما أنها ليست طعاماً أو شراباً بالمفهوم المعتاد. وأشارت الدار إلى أن الفقهاء يفرقون بين ما يستقر في المعدة كغذاء أو دواء وبين ما يُستخدم لأغراض تشخيصية عابرة، وهو ما ينطبق على حالة المنظار الطبي، مما يجعله آمناً للصائم ولا يتطلب القضاء أو الكفارة، مطمئنةً بذلك آلاف المرضى بضرورة عدم تأجيل فحوصاتهم الطبية خلال الشهر الفضيل.

الوسوم: #منظار المعدة#صيام رمضان#دار الإفتاء المصرية#مبطلات الصيام#أخبار طبية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى