مصير أسعار البنزين والسولار في أكتوبر.. كواليس وتوقعات اجتماع لجنة التسعير المرتقب

تتجه أنظار ملايين المصريين خلال الأيام القليلة القادمة نحو لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية، وذلك مع اقتراب موعد حسم أسعار البنزين والسولار الجديدة لشهر أكتوبر الجاري. حالة من الترقب الشديد تسيطر على الشارع المصري لا سيما أصحاب المركبات وقطاع النقل والمواصلات، وسط تساؤلات حول طبيعة التحركات القادمة في الأسعار.
تصريحات شعبة المواد البترولية تثير الجدل
في سياق متصل، كشفت شعبة المواد البترولية عن تفاصيل هامة تتعلق بآلية عمل اللجنة، مؤكدة أن تحديد الأسعار لا يخضع لأهواء شخصية، بل يستند إلى معادلة سعرية دقيقة تربط بين سعر خام برنت عالمياً وسعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري، بالإضافة إلى تكاليف الشحن والنقل. وأوضحت الشعبة أن اللجنة تدرس كافة المتغيرات الاقتصادية العالمية والمحلية قبل إعلان قرارها النهائي لضمان عدم حدوث ارتباك في الأسواق.
ماذا ينتظر المواطنون في أكتوبر؟
وتأتي هذه التوقعات في وقت يشهد فيه الاقتصاد العالمي تقلبات مستمرة، مما يجعل قرار لجنة التسعير التلقائي محور اهتمام كبير. ومن المقرر أن تصدر اللجنة بيانها الرسمي خلال شهر أكتوبر لتحدد مصير أسعار المحروقات، سواء بالتثبيت أو التحريك، بناءً على توصيات التقارير الاقتصادية المرفوعة إليها. وينصح الخبراء بضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط وعدم الالتفات للشائعات التي تنتشر على منصات التواصل الاجتماعي حول هذا الملف الاقتصادي الحساس.



