مصر تدخل عصر الطاقة النظيفة: وزير الكهرباء يضع حجر أساس «ثورة البطاريات» من قلب روسيا

في خطوة استراتيجية جريئة نحو تعزيز الاستقلال الطاقي، أجرى وزير الكهرباء المصري زيارة رفيعة المستوى إلى مقر شركة «رينيرا» الروسية العملاقة؛ لبحث آليات نقل التكنولوجيا المتطورة وتوطين صناعة بطاريات تخزين الطاقة داخل الأراضي المصرية. هذا التحرك يأتي ضمن رؤية الدولة الطموحة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي لتصدير وتخزين الطاقة المتجددة.
شراكة روسية لتعزيز القدرات الوطنية
تستهدف المباحثات المكثفة بين الجانب المصري والشركة الروسية الرائدة، وضع خارطة طريق متكاملة لتصنيع بطاريات الليثيوم محلياً، وهو القطاع الذي يمثل العمود الفقري لمشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. الهدف هنا ليس مجرد الاستيراد، بل جلب خطوط الإنتاج والخبرات الفنية الروسية لتدريب الكوادر المصرية، مما يفتح آفاقاً جديدة لخلق فرص عمل للشباب وفتح أسواق واعدة في القارة الإفريقية.
نقلة نوعية في قطاع الطاقة الكهربائية
وتسعى الحكومة من خلال هذا التعاون لتقليل الفاتورة الاستيرادية للمكونات التكنولوجية المعقدة، حيث تراهن مصر على “توطين صناعة بطاريات تخزين الطاقة” كركيزة أساسية لاستقرار الشبكة الكهربائية الوطنية. هذه البطاريات ستكون الحل الأمثل لتجاوز تحديات تخزين الطاقة المولدة من المصادر المتجددة، مما يعزز من كفاءة استهلاك الكهرباء ويدعم مسيرة التحول الأخضر التي تتبناها الدولة المصرية في إطار استراتيجيتها لعام 2030.



