مصر تؤمن احتياجاتها.. قصة 12 عاماً من التطوير في منظومة تخزين البترول والمنتجات البترولية

كشف المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري عن طفرة نوعية شهدها قطاع الطاقة في البلاد على مدار الاثني عشر عاماً الماضية، حيث استعرض في تقرير تفصيلي بالرسوم البيانية المجهودات الضخمة التي بذلتها الدولة لتطوير ورفع كفاءة منظومة تخزين البترول ومشتقاته، بهدف تحقيق الأمن الاستراتيجي للطاقة في مصر وضمان استمرارية الإمدادات لمختلف القطاعات الحيوية.
تطوير البنية التحتية.. ركيزة الأمن القومي للطاقة
تأتي هذه الخطوات في إطار استراتيجية الدولة لتعزيز قدراتها في مواجهة الأزمات العالمية وتقلبات أسعار الطاقة، حيث لم يقتصر العمل على زيادة السعات التخزينية فحسب، بل امتد ليشمل تحديث مستودعات التخزين وتطبيق أحدث المعايير التكنولوجية العالمية في السلامة والتحكم الرقمي، لضمان تقليل الهدر والحفاظ على سلامة المنتج البترولي لفترات طويلة.
استراتيجية التوسع: 12 عاماً من الإنجاز
على مدار أكثر من عقد من الزمان، نجحت مصر في تحويل خريطة التخزين البترولي من خلال إنشاء مستودعات جديدة بالقرب من مناطق الاستهلاك والموانئ الرئيسية، مما ساهم في تقليل تكاليف النقل وتسريع عمليات التوزيع للأسواق المحلية والمشروعات القومية. وأشار التقرير إلى أن هذه التوسعات تعكس رؤية الدولة في استيعاب الزيادة المستمرة في الطلب على المنتجات البترولية مع تنامي حركة التنمية العمرانية والصناعية في مختلف محافظات الجمهورية.



