محافظ جنوب سيناء يكشف سلاح مصر السري: الشباب في مواجهة حروب الشائعات

في خطوة تعكس حرص الدولة المصرية على تحصين الجبهة الداخلية، أطلق اللواء الدكتور إسماعيل محمد كمال، محافظ جنوب سيناء، نداءً عاجلاً وجهه إلى جموع الشباب، مؤكداً أنهم يمثلون حائط الصد المنيع ضد محاولات زعزعة استقرار الوطن. تأتي هذه التصريحات في وقت تزداد فيه حدة الحروب السيبرانية وحملات التضليل التي تستهدف النيل من إنجازات الدولة.
الوعي.. المعركة الفاصلة في العصر الحديث
وشدد محافظ جنوب سيناء على أن “معركة الوعي” ليست مجرد شعار، بل هي ركيزة أساسية لا تقل في خطورتها وأهميتها عن المعارك الميدانية التقليدية. وأوضح سيادته خلال لقاء موسع، أن وعي الشباب المصري هو خط الدفاع الأول الذي تتحطم عليه كافة الشائعات المغرضة التي تهدف لإثارة البلبلة وتشتيت الرأي العام. كما دعا الشباب إلى ضرورة التحقق من المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الانسياق وراء الحسابات الوهمية والمنصات التي تروج للأخبار الكاذبة.
تمكين الشباب وحماية الهوية الوطنية
وأضاف اللواء إسماعيل كمال أن محافظة جنوب سيناء تضع ملف تأهيل الشباب وتوعيتهم على رأس أولويات الأجندة التنموية، مشيراً إلى أن بناء الإنسان يبدأ بامتلاكه أدوات النقد والتحليل الصحيح للمعلومات. وأكد أن تماسك الجبهة الداخلية هو الطريق الوحيد لاستكمال مسيرة التنمية التي تشهدها البلاد، مطالباً الشباب بأن يكونوا سفراء للحقيقة في مجتمعاتهم ومحيطهم الرقمي، وذلك لضمان استقرار الدولة وحماية مكتسباتها الوطنية من أي محاولات تضليل أو تشكيك.



