مبادرة إيرانية مفاجئة لإنهاء الصراع في اليمن.. هل تنجح طهران في تقريب وجهات النظر؟

في تحرك دبلوماسي لافت، أعلنت طهران عن رغبتها في لعب دور الوسيط المباشر لتسوية الملف الشائك بين المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثي اليمنية. يأتي هذا الإعلان على لسان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الذي أكد خلال تصريحاته الأخيرة أن بلاده تمتلك القدرة والرغبة في وضع حد للنزاع المستمر الذي ألقى بظلاله على استقرار المنطقة لسنوات طويلة.
إيران تبرر موقفها: لسنا طرفاً في النزاع
وشدد الوزير الإيراني خلال حديثه على أن الدور الذي تسعى بلاده للقيام به يأتي من منطلق حرصها على التهدئة، نافياً في الوقت ذاته أن تكون طهران طرفاً مباشراً في الاشتباكات الدائرة. وأوضح عراقجي أن الدبلوماسية الإيرانية تضع يدها على طاولة المفاوضات، مؤكداً أن الهدف الأساسي هو تقريب المسافات بين الرياض والحوثيين للوصول إلى صيغة تفاهم نهائية تنهي حالة التوتر.
ترقب للردود الرسمية
وعلى الرغم من إبداء الجاهزية للوساطة، كشف عراقجي عن نقطة بالغة الأهمية وهي أن طهران لم تتلقَ حتى اللحظة أي ردود فعل رسمية من أي من الأطراف المعنية سواء من الجانب السعودي أو من جماعة الحوثي. يظل هذا المقترح معلقاً في انتظار إشارات واضحة من الرياض وصنعاء، مما يفتح الباب أمام تساؤلات المحللين حول مدى القبول الدولي والإقليمي لهذا التحرك الإيراني في هذا التوقيت الحساس.



