مايا مرسي تضع خريطة طريق جديدة.. استراتيجية عربية موحدة لحماية الفئات الأولى بالرعاية

في تحرك استراتيجي لتعزيز التعاون العربي في ملفات الحماية الاجتماعية، أطلقت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي المصرية، نداءً عاجلاً لتوحيد الرؤى بين الدول العربية، بهدف توفير مظلة حماية متكاملة للمواطنين الأكثر احتياجاً. وجاء ذلك بصفتها رئيساً للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، في خطوة تستهدف مواجهة التحديات الاقتصادية المتسارعة التي تواجه المنطقة.

نحو عمل اجتماعي عربي مشترك

أكدت الوزيرة خلال كلماتها الأخيرة أن المرحلة الراهنة تتطلب تكاتفاً عربياً يتجاوز الأطر التقليدية، مشيرة إلى أن الاستثمار في الإنسان هو الركيزة الأساسية لاستقرار المجتمعات. وتدعو الرؤية التي طرحتها مرسي إلى إعطاء الأولوية المطلقة لدعم الفئات الأولى بالرعاية، وتنسيق الجهود لضمان وصول المساعدات والمبادرات الاجتماعية إلى مستحقيها بفعالية أكبر، مع تعظيم الاستفادة من تجارب الدول العربية الناجحة في التحول الرقمي وتدقيق قواعد البيانات.

أهداف استراتيجية لدعم الفئات الأولى بالرعاية

ترتكز دعوة الدكتورة مايا مرسي على عدة محاور جوهرية، أبرزها ضرورة وضع سياسات مرنة قادرة على امتصاص الصدمات الاقتصادية العالمية وتأثيراتها المباشرة على الأسر الأكثر احتياجاً. وأوضحت الوزيرة أن العمل العربي المشترك يجب أن يركز على:

1. تعزيز التنسيق الإقليمي: تبادل الخبرات في ملفات الدعم النقدي والتمكين الاقتصادي.

2. استهداف دقيق: استخدام التكنولوجيا الحديثة لضمان وصول الدعم لمستحقيه بعيداً عن العشوائية.

3. الاستدامة: تحويل الفئات المستفيدة من مرحلة “تلقي المساعدة” إلى “مرحلة الإنتاج” من خلال برامج التدريب والتأهيل.

يأتي هذا التحرك المصري في توقيت حيوي، حيث تولي القيادة السياسية المصرية اهتماماً بالغاً لملف الحماية الاجتماعية، وتعمل على تصدير هذه التجربة الناجحة إلى المحيط العربي لتعزيز الاستقرار الاجتماعي في المنطقة بأكملها.

الوسوم: #مايا مرسي#التضامن الاجتماعي#الفئات الأولى بالرعاية#أخبار مصر#وزارة التضامن الاجتماعي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى