ماذا دار في الغرف المغلقة؟ عمدة «السرارية» يروي أسرار لقاء الرئيس السيسي بالعمد والمشايخ

شهدت الساعات الماضية حالة من الاهتمام الشعبي الواسع في محافظة المنيا، وتحديداً في مركز سمالوط، عقب الكشف عن تفاصيل الاجتماع المهم الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بنخبة من عمد ومشايخ القرى المصرية. هذا اللقاء الذي يحمل دلالات هامة حول تواصل القيادة السياسية مع القواعد الشعبية في الريف المصري.
كواليس الحوار المباشر مع الرئيس
في تصريحات خاصة، نقل وفائي مكادي، عمدة قرية السرارية، أجواء هذا الاجتماع الاستثنائي، مشيراً إلى أن اللقاء اتسم بالشفافية المطلقة والحرص المتبادل على مناقشة قضايا القرى المصرية بعيداً عن البروتوكولات التقليدية. وأوضح مكادي أن الحوار تطرق إلى التحديات التي تواجه المواطن البسيط في القرى، وكيفية تذليل العقبات أمام المشروعات القومية التي تهدف لتطوير الريف.
رسائل طمأنة ودعم للريف
أكد عمدة السرارية أن الرئيس السيسي حرص خلال الاجتماع على الاستماع لكل وجهات النظر، معتبراً أن العمد والمشايخ هم حلقة الوصل الحيوية بين الدولة والمواطن في أبعد نقطة بالجمهورية. وتناول النقاش سبل تعزيز الاستقرار الأمني والاجتماعي، بالإضافة إلى التأكيد على دور العمد في مساندة الدولة في مسيرة التنمية المستدامة، مما يعكس اهتمام الدولة بدعم القيادات المحلية في القيام بدورها الوطني.
الانطباع العام للعمد والمشايخ
انتهى اللقاء بمشاعر إيجابية عكستها انطباعات المشاركين، حيث أكد وفائي مكادي أن هذه الجلسات تعزز من روح التعاون وتمنح العمد دافعاً قوياً لمواصلة خدمة الأهالي في قراهم، مشدداً على أن مثل هذه اللقاءات تُعد ركيزة أساسية لفهم احتياجات المجتمع المحلي ووضع حلول واقعية ومستقبلية تضمن حياة كريمة للمواطنين في مختلف القرى والمراكز.



