كالديرون يفتح النار: رحيل رونالدو عن ريال مدريد كان خطأً تاريخياً لا يغتفر

كشف رامون كالديرون، الرئيس السابق لنادي ريال مدريد الإسباني، عن وجهة نظره الصادمة حول واحدة من أكثر اللحظات جدلاً في تاريخ الميرنجي الحديث، وهي رحيل الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو في صيف 2018. تصريحات كالديرون أعادت فتح الملفات القديمة حول سياسة الانتقالات التي انتهجتها الإدارة في ذلك الوقت، مؤكداً أن مغادرة «الدون» لم تكن مجرد صفقة انتقال، بل كانت خسارة فادحة للفريق.
كالديرون: رونالدو كان يستحق الاعتزال في سانتياجو برنابيو
في تصريحات جريئة، أوضح كالديرون أنه لو كان في مقعد الرئاسة في تلك الفترة، لرفض بشكل قاطع التخلي عن خدمات الهداف التاريخي للفريق، مشدداً على أن كريستيانو رونالدو كان يمتلك في جعبته الكثير ليقدمه للنادي الملكي. وأضاف أن وجود لاعب بحجم وقيمة «صاروخ ماديرا» يمثل ثقلاً فنياً ومعنوياً لا يمكن تعويضه بسهولة، وأن تاريخ اللاعب وإنجازاته مع ريال مدريد كانت تفرض بقاءه حتى تعليق حذائه في العاصمة الإسبانية.
خسارة فنية بعيدة المدى
لم يكتفِ كالديرون بالحديث عن العاطفة، بل ألمح إلى أن رحيل رونالدو ترك فراغاً كبيراً في خط هجوم الفريق، وهو ما انعكس على الأداء في المواسم التالية لرحيله. وبينما يستمر الجدل بين جماهير ريال مدريد حول ما إذا كان رحيل النجم البرتغالي قد أفاد الفريق بتجديد الدماء أم أضر به، تظل وجهة نظر كالديرون بمثابة صوت يمثل قطاعاً كبيراً من عشاق الملكي الذين يفتقدون توهج «الدون» بقميص ريال مدريد.



