كابوس الحصار المالي يلاحق نتنياهو: هل تنهار حصون الاقتصاد الإسرائيلي؟

في تطورات لافتة كشفت عن حجم الضغوط التي تواجهها حكومة الاحتلال، أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مخاوف عميقة من اقتراب شبح العقوبات الدولية التي قد تطال مفاصل الدولة الاقتصادية. تقارير ومصادر مطلعة أشارت إلى أن نتنياهو يرى في التحركات الغربية الأخيرة نذير خطر قد يضع إسرائيل تحت حصار مالي خانق، مما يهدد استقرارها الاقتصادي بشكل غير مسبوق.
شبح العقوبات يطارد الجهاز المصرفي
تتجه الأنظار نحو القطاع البنكي في إسرائيل، الذي أصبح الهدف الأبرز في أجندة العقوبات المحتملة. ويرى محللون أن أي تقييد على البنوك الإسرائيلية سيعني عزل الدولة عن النظام المالي العالمي، مما سيتسبب في شلل تام لحركة الاستيراد والتصدير وتدفقات الاستثمار الأجنبي، وهو الأمر الذي يخشاه نتنياهو بشدة، واصفاً إياه بـ “الزلزال” الذي قد يغير خريطة الاقتصاد الإسرائيلي رأساً على عقب.
مستقبل ضبابي للدعم الأمريكي
وبعيداً عن التهديدات الاقتصادية، يعيش نتنياهو حالة من القلق تجاه مستقبل التحالف الاستراتيجي مع واشنطن. فمع تغير المزاج العام في الإدارة الأمريكية وتصاعد حدة الانتقادات لسياسات الحكومة الإسرائيلية، أصبح استمرار الدعم المفتوح -سواء العسكري أو المالي- رهناً بتساؤلات كبيرة، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية الأمريكية التي تضع القضية الإسرائيلية في مهب الريح بين الحزبين الرئيسيين.



