في قلب القاهرة.. مؤرخ عالمي يكشف أسرار صراع النفوذ بين واشنطن وبكين في أمريكا اللاتينية

تستعد القاهرة لاستضافة حدث فكري رفيع المستوى، حيث يحل ضيفاً على معهد ثيربانتس الثقافي الإسباني، المؤرخ والمحلل السياسي ذو الثقل الدولي كارلوس مالامود، في زيارة استثنائية تأتي في توقيت يشهد فيه العالم تحولات جيوسياسية كبرى. تأتي هذه المحاضرة لتسلط الضوء على منطقة باتت تمثل حلبة صراع خفية ومعلنة بين القوى العظمى.
كارلوس مالامود: بوصلة التحليلات السياسية في المنطقة
يُعد كارلوس مالامود أحد أبرز القامات الفكرية التي ترصد ديناميكيات التحول في أمريكا اللاتينية. وفي محاضرته المرتقبة يوم 3 نوفمبر المقبل، من المنتظر أن يقدم مالامود رؤية نقدية معمقة حول كيفية تفاعل دول أمريكا اللاتينية مع سياسات القطبين الأوحدين؛ الولايات المتحدة الأمريكية والصين. هل تنجح هذه الدول في الحفاظ على استقلاليتها، أم أنها باتت مجبرة على الاصطفاف في خنادق الاستقطاب الدولي؟ هذا هو السؤال الجوهري الذي سيحاول الخبير الإسباني-الأرجنتيني الإجابة عنه أمام جمهور النخبة في القاهرة.
لماذا القاهرة؟ أهمية الحوار في زمن التنافس الدولي
اختيار القاهرة كمنصة لهذا الطرح العالمي ليس وليد الصدفة، بل يعكس الدور المصري المحوري في قراءة المشهد الدولي. المحاضرة لن تكتفي بسرد الأرقام الاقتصادية أو التحالفات العسكرية، بل ستغوص في أعماق التحديات التي تواجه أمريكا اللاتينية في ظل التنافس الراهن بين واشنطن وبكين. سيستعرض مالامود كيف توازن دول تلك المنطقة بين شراكاتها الاقتصادية الضخمة مع التنين الصيني، وبين علاقاتها التاريخية والأمنية مع الإدارة الأمريكية، مقدماً نموذجاً تحليلياً يمكن تطبيقه على مناطق أخرى في العالم تمر بظروف مشابهة.



