في قلب الخطر.. زابوريجيا تفقد الكهرباء وتستنجد بمولدات الطوارئ

سادت حالة من القلق الدولي الساعات الماضية عقب إعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن تطورات مقلقة تتعلق بمحطة زابوريجيا للطاقة النووية في أوكرانيا. فقد كشفت التقارير الواردة أن أكبر محطة نووية في أوروبا باتت تعمل في ظروف شديدة الخطورة بعد انقطاع كامل في خطوط إمدادات الكهرباء الخارجية، مما دفع القائمين على تشغيلها للجوء إلى خطط الطوارئ القصوى.

حرب المولدات: خط الدفاع الأخير في زابوريجيا

وتواجه المحطة تحدياً وجودياً، حيث تعتمد حالياً بشكل كلي على مولدات الديزل الاحتياطية لضمان استمرار عمليات تبريد المفاعلات ومنع وقوع أي كوارث إشعاعية قد تهدد القارة العجوز بأكملها. هذا الانقطاع المتكرر في الطاقة يضع المحطة في وضع غير مستقر ويثير تساؤلات حادة حول مدى صمود البنية التحتية للمنشأة تحت وطأة الصراع الراهن.

تحذيرات دولية من تكرار السيناريو النووي

من جانبها، تتابع الهيئات الدولية المشهد بكثب، محذرة من أن الاعتماد على المولدات لفترات طويلة ليس حلاً مستداماً، بل هو بمثابة مسكن مؤقت لا يغني عن ضرورة استعادة التغذية الكهربائية المنتظمة. وتأتي هذه التطورات في وقت تتبادل فيه الأطراف المتنازعة الاتهامات حول المسؤولية عن هذا التدهور في حالة المحطة التي باتت ترقبها أعين العالم خوفاً من حدوث تسرب أو خطأ فني كارثي.

الوسوم: #محطة زابوريجيا#الطاقة الذرية#أخبار أوكرانيا#محطة نووية#كهرباء زابوريجيا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى