طارق فهمي يكشف: كيف نحمي الدولة من فخ الشائعات بآليات مؤسسية؟

في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه الدولة المصرية على الصعيد الإعلامي والرقمي، أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، على ضرورة الانتقال من مرحلة رد الفعل إلى مرحلة المواجهة الاستباقية للشائعات، وذلك من خلال بناء منظومة مؤسسية متكاملة تضمن دحض المعلومات المضللة قبل تفاقمها.
حوار المكاشفة: رسائل هامة من قلب القيادة
جاءت تصريحات فهمي تعقيباً على اللقاء الاستثنائي الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بنخبة من ممثلي أطياف المجتمع المصري في مقر القيادة الإستراتيجية. وأوضح أستاذ العلوم السياسية أن هذا اللقاء لم يكن مجرد اجتماع بروتوكولي، بل كان بمثابة منصة وطنية لفتح آفاق الحوار الصريح حول القضايا الراهنة، مشيراً إلى أن اختيار مقر القيادة الاستراتيجية لعقد مثل هذه الجلسات يحمل دلالات رمزية قوية تؤكد على حالة التلاحم والشفافية التي تنتهجها الدولة مع مواطنيها.
مواجهة حروب الجيل الرابع
وشدد الدكتور طارق فهمي على أن “الشائعات” باتت أحد أهم الأسلحة التي تُستخدم ضد الاستقرار الوطني، مما يستدعي تدخلاً مؤسسياً لا يعتمد فقط على النفي، بل على تقديم الحقائق والبيانات الدقيقة للمواطنين في الوقت المناسب. وأشار إلى أن المجتمع يحتاج إلى وعي جمعي مدعوم بآليات مؤسسية قوية تعمل على تحصين العقل العام ضد محاولات التزييف، خاصة في ظل سرعة انتشار المعلومات عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن التكاتف بين المواطن والمؤسسات هو خط الدفاع الأول عن الوطن.



