سباق مع الزمن في جامعة المنوفية: إنقاذ حياة مريض من سكتة دماغية محققة في 30 دقيقة

في إنجاز طبي يضاف لسجل المستشفيات الجامعية المصرية، تمكن فريق طبي متميز بمستشفيات جامعة المنوفية من كتابة فصل جديد في قصص النجاة، حيث نجح الأطباء في إجراء عملية قسطرة مخية دقيقة للغاية لمريض كان يعاني من انسداد كامل في الشريان القاعدي للمخ، وهو أحد أخطر أنواع الجلطات التي تهدد الحياة بشكل مباشر.
تفاصيل التدخل الطبي العاجل
أكد الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، أن حالة المريض كانت حرجة للغاية وتتطلب تدخلاً سريعاً وفائق الدقة. وبمجرد وصول المريض إلى وحدة القسطرة المخية، تحرك الفريق الطبي بسرعة البرق لبدء الإجراءات اللازمة. وقد نجح الفريق في فتح الشريان المسدود وتدفق الدم بشكل طبيعي للمخ في وقت قياسي لم يتجاوز 30 دقيقة من بدء العملية.
أهمية التقنية المستخدمة في إنقاذ الأرواح
تعد جلطات الشريان القاعدي من الحالات التي تتطلب مهارة عالية جداً، حيث يؤدي أي تأخير في العلاج إلى مضاعفات قد تكون مميتة أو تترك المريض يعاني من إعاقات دائمة. هذا النجاح الطبي يعكس مدى التطور في التجهيزات الطبية بمستشفيات المنوفية الجامعية، والقدرة العالية للكوادر الطبية المصرية على التعامل مع الحالات المعقدة بنجاح يضاهي المراكز العالمية، مما يمثل بارقة أمل جديدة لمرضى السكتات الدماغية في مصر.



