سامح شكري يكشف كواليس العلاقات المصرية الأمريكية: لماذا لا يعني الاختلاف ‘القطيعة’؟

في ظهور إعلامي لافت كشف الكثير من خبايا الدبلوماسية، فتح وزير الخارجية السابق سامح شكري خزائن أسرار العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن، واضعاً النقاط على الحروف فيما يتعلق بمسار الشراكة التي امتدت لعقود من الزمن.
شراكة استراتيجية عابرة للأزمات
خلال استضافته في برنامج ‘يحدث في مصر’ مع الإعلامي شريف عامر، أكد شكري أن العلاقات المصرية الأمريكية ليست مجرد اتفاقيات على الورق، بل هي تشابك معقد للمصالح والرؤى. وأوضح أن محطة اتفاقية ‘كامب ديفيد’ كانت حجر الزاوية الذي نقل التنسيق بين الدولتين إلى مستويات غير مسبوقة، لتصبح مصر حليفاً محورياً لا غنى عنه في الشرق الأوسط.
هل الخلاف يعني القطيعة؟
وبأسلوب دبلوماسي رصين، فند شكري التكهنات التي تتردد حول تأثر العلاقات بأي خلافات سياسية، مشدداً على أن اختلاف الرؤى في بعض الملفات الإقليمية لا يعني بأي حال من الأحوال ‘القطيعة’. وأشار وزير الخارجية السابق إلى أن الحوار المستمر والشفافية في طرح المواقف المصرية هو النهج الذي تتبعه الدولة المصرية للحفاظ على ثوابت سياستها الخارجية دون المساس بمتانة علاقاتها الدولية.
رؤية دبلوماسية للمستقبل
واختتم شكري حديثه بالتأكيد على أن الدبلوماسية المصرية قادرة دائماً على إدارة ملفاتها الخارجية بحكمة، مستندة إلى ثقلها الإقليمي وتاريخها الطويل، مما يجعل الشراكة مع الولايات المتحدة علاقة مؤسسية قوية لا تهزها التباينات العابرة، بل تزيدها نضجاً وقدرة على التكيف مع المتغيرات الدولية المتسارعة.



