رخصة إلهية.. كيف يصلي المريض؟ الأزهر يحسم الجدل ببيان شامل

في لفتة إنسانية تعكس يسر الشريعة الإسلامية، أصدر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية توضيحاً هاماً لجموع المسلمين حول كيفية أداء الصلاة للمرضى الذين يعانون من ظروف صحية تمنعهم من القيام بالأركان التقليدية كالسجود أو الركوع الكامل. يأتي هذا البيان ليضع حداً للحيرة التي قد تصيب الكثيرين ممن يخشون ضياع أجرهم بسبب المرض.
قاعدة “لا يكلف الله نفساً إلا وسعها”
أكد علماء الأزهر الشريف أن الصلاة هي عماد الدين ولا تسقط عن المسلم ما دام عقله حاضراً، ولكن الله عز وجل جعل فيها مرونة تامة لتتناسب مع حالة كل إنسان. فالمريض الذي لا يستطيع القيام، له الحق في أداء الصلاة وهو جالس، وإذا عجز عن الجلوس، فله أن يصلي على جنبه، مؤوماً برأسه للركوع والسجود، مع جعل السجود أخفض من الركوع قليلاً.
نصائح ذهبية لراحة المريض أثناء الصلاة
وأوضح المركز أن الإسلام يراعي الحالة النفسية والجسدية للمريض، مشيراً إلى أن من لا يستطيع السجود على الأرض يمكنه استخدام وسادة أو أي شيء مرتفع يضع عليه جبهته، فالمهم هو استحضار النية وتأدية الفريضة في وقتها. كما شدد الأزهر على أن المريض لا يجب أن يتكلف ما لا يطيق، فإذا شق عليه القيام في صلاة الفرض، فله أن يجلس من البداية، ولا حرج عليه في ذلك شرعاً، فالله يريد بنا اليسر ولا يريد بنا العسر.



