رحلة كاريمان من جحيم الخيانة إلى أروقة محكمة الأسرة: قصة عروسة دمرتها المخدرات

لم تكن تتخيل كاريمان أن أحلامها بالاستقرار في عش الزوجية ستنتهي بهذا السيناريو الصادم، فبعد أن عقدت آمالها على شريك حياة ظنت أنه السند، وجدت نفسها غارقة في بحر من المعاناة التي بدأت بالخيانة وانتهت بوقوفها ذليلة أمام أبواب القضاء لطلب الطلاق. تفاصيل قاسية روتها “عروسة مع إيقاف التنفيذ” التي أبت أن تستمر حياتها في ظل ظروف غير آدمية.
خيانة صريحة وبيت تحول إلى وكر للمخدرات
بدأت الأزمة حينما اكتشفت كاريمان الوجه الحقيقي لزوجها، الذي سرعان ما كشف عن إدمانه للمواد المخدرة. لم يكتفِ الزوج بتعاطي السموم داخل جدران المنزل، بل تطورت الأمور إلى ما هو أبشع، حيث تحولت غرفة نومهما إلى مسرح للخيانة الزوجية، مما جعل الحياة في هذا البيت مستحيلة ومحفوفة بالفضيحة.
قرار الطلاق: الهروب من المجهول
بعد محاولات مضنية للصبر والاحتواء، قررت كاريمان وضع حد لتلك المأساة، متوجهة إلى محكمة الأسرة بالكيت كات، لتطلب الخلع أو الطلاق للضرر، مؤكدة أن كرامتها لا تسمح لها بالاستمرار مع شخص يفتقر لأدنى مقومات الرجولة والمودة. تقف كاريمان اليوم منتظرة حكماً قضائياً يحررها من قيود زواج وصفته بأنه كان “مشروعاً فاشلاً منذ البداية”.



