دليلك للفرق بين شقاوة الأطفال واضطراب فرط الحركة.. رأي الخبراء

يعاني الكثير من الآباء والأمهات من حالة من القلق والحيرة عند ملاحظة نشاط زائد أو حركة مستمرة لدى أطفالهم، ويتساءلون باستمرار: هل هذا مجرد نشاط طفولي طبيعي أم أن طفلي يعاني بالفعل من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD)؟ هذا السؤال كان محور حديث الدكتورة ابتسام مختار، الاستشاري التربوي والأسري، التي قدمت روشتة علمية لتوضيح الفروق الجوهرية بين السلوك الطبيعي والاضطراب السلوكي.
متى يجب أن تدق ناقوس الخطر؟
أوضحت الدكتورة ابتسام مختار أن الحركة الكثيرة لا تعني بالضرورة وجود خلل مرضي، حيث أن مرحلة الطفولة مرتبطة بالاستكشاف واللعب. ومع ذلك، شددت على ضرورة مراقبة قدرة الطفل على التركيز في المهام المطلوبة منه، ومدى تحكمه في اندفاعاته. إذا كانت حركة الطفل تؤثر بشكل مباشر على تحصيله الدراسي أو علاقاته الاجتماعية وتجعل من الصعب عليه إتمام أبسط المهام اليومية، فقد يكون ذلك مؤشراً يحتاج لتدخل المتخصصين للتقييم الصحيح بعيداً عن التشخيص الذاتي.
نصائح ذهبية للتعامل مع الطفل النشيط
نصحت الخبيرة التربوية أولياء الأمور بضرورة التمييز بين طاقة الطفل الإيجابية التي تحتاج إلى تفريغ من خلال الرياضة والأنشطة الذهنية، وبين الأعراض الحقيقية لـ اضطراب فرط الحركة. وأكدت أن التفريق الدقيق يتطلب معايير معينة تشمل استمرار هذه السلوكيات في بيئات مختلفة (كالمنزل والمدرسة) وليس في مكان واحد فقط، مع التأكيد على أن التشخيص المبكر هو مفتاح الحل لتقديم الدعم النفسي والتربوي السليم للطفل لضمان تطوره الطبيعي.



