خناق يضيق حول كييف.. الكرملين يعلن خطة عسكرية جديدة لقطع شرايين الدعم الغربي

في تطور ميداني لافت يعيد رسم ملامح الصراع الروسي الأوكراني، كشف الكرملين عن استراتيجية عسكرية مكثفة تهدف إلى تحييد الممرات البحرية التي تعتمد عليها كييف لاستقبال شحنات السلاح. يأتي هذا الإعلان ليؤكد أن موسكو قررت تغيير قواعد اللعبة اللوجستية في المنطقة، ساعيةً لتجفيف منابع الدعم العسكري القادم من الحلفاء الغربيين.
حرب الممرات: محاصرة الإمدادات العسكرية
أكدت التصريحات الصادرة من القيادة الروسية، والتي نقلتها وسائل إعلام إقليمية، أن العمليات العسكرية في مرحلتها الحالية تركز بشكل رئيسي على السيطرة التامة على الملاحة البحرية، لمنع وصول أي تعزيزات عسكرية أو أسلحة ثقيلة إلى الجيش الأوكراني. هذه الخطوة تعكس رؤية موسكو بأن ضرب الإمدادات قبل وصولها إلى خطوط التماس هو المفتاح الاستراتيجي لحسم المعارك على الأرض.
تضييق الخناق.. هل تنجح روسيا في عزل كييف؟
وتشير التقارير الميدانية إلى أن روسيا بدأت بالفعل في تكثيف عملياتها الاستطلاعية والهجومية قرب الموانئ الاستراتيجية، في محاولة لخنق أي محاولات إمداد بحرية. مراقبون يرون أن هذه الخطوة تمثل تصعيداً نوعياً قد يغير من موازين القوى في الميدان، خاصة مع اعتماد أوكرانيا بشكل كلي على الدعم اللوجستي القادم عبر البحر والبر من حلفائها الدوليين.



