خطأ فادح لـــ حسام حسن يهدد منتخب مصر أمام الأرجنتين !!

لا تغضبوا البرغوت .. فلسعاته سوف تخرج منتخب مصر من المونديات .. صرخات مدوية اطلقتها جماهير مصر ضد تصريحات المدير الفنى لمنتخب مصر الكابتن حسام حسن .
كيف يصرح حسام حسن بمثل هذه التصريحات ؟ كيف يثول انه لا يرى البرغوت ؟ هل حقا لا يرى منتخب مصر اعظم لاعب في العالم بهذه البساطة؟
هل يعلم حسام حسن ان ميسى هو هداف المونديال حتى هذه اللحظة ؟
هل ينكر مدير منتخب مصر وجود الاسطورة ميسى ضمن منتخب الارجنتين ؟
كل هذه التساؤلات اثارتها الجماهير المصرية بعد تصريحات حسام حسن التى قال فيها ” أن فريقه لا يرى ليونيل، بل ينظر للمباراة بشكل أعم وللمنتخب الأرجنتيني بشكل كامل.
في هذا التقرير يرصد موقع “الف خبر” كل ما يحدث حتى الان في مباراة مصر وتالارجنتين التى تقام اليوم .
الى التقرير :
قبل صدام ثمن النهائي المرتقب في كأس العالم 2026 على ملعب مرسيدس بنز في أتلانتا، ارتكب الجهاز الفني للمنتخب المصري خطأً نفسيًّا فادحًا قد يدفعه الفراعنة كبش فداء على أرضية الملعب.
فقد خرج الكابتن إبراهيم حسن، مدير المنتخب، بتصريحات إعلامية حملت نوعًا من التقليل من الخطورة الحالية للأسطورة ليونيل ميسي، معتبرًا أن فريقه لا يرى ليونيل، بل ينظر للمباراة بشكل أعم وللمنتخب الأرجنتيني بشكل كامل.
هذا التصريح، وبدلًا من أن يربك حسابات التانجو، منح ميسي سلاحه الأقوى والأكثر فتكًا في مسيرته المونديالية: دافع الانتقام الشخصي ورد الاعتبار.
سيناريو فان خال يتكرر في أتلانتا
التاريخ القريب يعيد نفسه بكافة تفاصيله الدرامية، ففي مونديال قطر 2022، ارتكب المدرب الهولندي لويس فان خال الخطيئة ذاتها عندما قلّل من أدوار ميسي الدفاعية واعتبر أن هولندا قادرة على إيقافه بسهولة.
النتيجة كانت زلزالًا هجوميًّا قاده ميسي الذي تحوّل في تلك الليلة إلى وحش كاسر، فصنع وسجل واحتفل بطريقته الأيقونية الشهيرة أمام دكة بدلاء هولندا، في مباراة أثبتت أن ميسي عندما يلعب بدافع الغضب والكبرياء يصبح لاعبًا لا يمكن إيقافه بأي خطّة تكتيكية.
تصريحات إبراهيم حسن سارت على الخطى الكارثية ذاتها، وتجاهلت طبيعة العقلية الأرجنتينية في المستطيل الأخضر.
لاعبو التانجو يُعرفون في الأوساط الكروية بأنهم مجموعة من المقاتلين الذين يملكون كبرياءً وكرامة كروية لا تقبل المساس، والأهم من ذلك، أنهم يكنّون حبًّا وولاءً أعمى لقائدهم ليونيل ميسي، ويعتبرون أيَّ تقليل من شأنه بمثابة إهانة شخصية لكل فرد في المنظومة.
غضب اليرقات الذي يحمي البرغوث
هذا التصريح قد يتحول سريعًا إلى وقود مشتعل داخل غرف ملابس المدرب ليونيل سكالوني، فميسي الذي يخوض الرقصة المونديالية الأخيرة ويبحث عن الحفاظ على لقبه التاريخي بعد أن أصبح الهداف التاريخي للمونديال بـ 20 هدفًا، حصل على الشحنة المعنوية التي يحتاجها.
في الحالة العادية، يوفر ثلاثي الوسط الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، إنزو فرنانديز، ورودريجو دي باول الحماية البدنية لميسي ليتحرك بحرية، لكن بعد تصريحات معسكر مصر، سيتحوّل هذا الثلاثي إلى دروع بشرية تقاتل في الملعب لفرض هيمنة مطلقة وعزل وسط الفراعنة، ردًّا على الاستهانة بقائدهم.
الخطأ الفادح لإبراهيم حسن أنه أخرج المباراة من سياق التكتيك الفني البحت ونقلها إلى معركة كرامة شخصية.
المنتخب المصري الذي يعاني أصلاً من دفاع مدمر وإصابات فادحة بغياب صخرته محمد عبد المنعم والظهيرين أحمد فتوح وكريم حافظ، كان يحتاج إلى الهدوء وتصدير الضغط بذكاء للخصم المرهق بدعوى خوضه 120 دقيقة شاقة ضد كاب فيردي.
أما الآن، فسيدخل راقصو التانجو أرض الملعب بروح قتالية مضاعفة، وهدفهم الأساسي ليس فقط بطاقة ربع النهائي، بل معاقبة الفراعنة على الخطأ النفسي الفادح وإسكات أي صوت تجرأ على التقليل من ملك كرة القدم الحديثة.


