حكم استخدام العطور التي تحتوي على كحول قبل الصلاة.. دار الإفتاء تحسم الجدل نهائياً

كثير من المصلين يواجهون حيرة يومية تتعلق باستخدام العطور التي تحتوي على نسبة من الكحول قبل التوجه إلى المسجد أو أداء الصلوات في المنزل، متسائلين عما إذا كان هذا الفعل يؤثر على صحة صلاتهم أو طهارتهم. ولحسم هذا التساؤل الدائر في الأوساط الشعبية، خرجت دار الإفتاء المصرية عبر أمين الفتوى، الشيخ أحمد وسام، لتضع النقاط على الحروف وتقدم رداً شافياً لجموع المسلمين.

رأي الشرع في الكحول الموجود بالعطور

أوضح الشيخ أحمد وسام أن العطور المتداولة في الأسواق والتي يدخل الكحول في تركيبها لا تندرج تحت وصف “الخمر” المحرمة التي تذهب العقل. وأشار إلى أن الفقهاء والعلماء فرقوا بين الكحول المستخدم في الصناعات الطبية والعطرية وبين المسكرات التي نهى الشرع عنها، مؤكداً أن استخدام هذه العطور لأغراض التطيب والتعطر لا يفسد الصلاة ولا يعد نجاسة تمنع صحة العبادة.

هل تتطلب العطور إعادة الوضوء؟

وأضافت الفتوى أن الأصل في هذه المواد هو الطهارة، ولا يوجد ما يمنع المسلم من وضع العطر قبل الصلاة، بل إن التطيب من سنن النبي صلى الله عليه وسلم. وبناءً على ذلك، فإن الشخص الذي يضع عطراً يحتوي على كحول لا يحتاج لإعادة الوضوء ولا يقع في إثم، حيث أن نسبة الكحول المضافة للعطور تكون بتركيزات تجعلها غير صالحة للشرب، وبالتالي تنتفي عنها علة التحريم التي تدور حول “الإسكار”.

تأتي هذه التصريحات لتنهي حالة البلبلة التي قد تصيب البعض، وتؤكد أن الدين يسر، وأن التوسع في فهم النصوص الشرعية يتطلب الرجوع إلى أهل العلم المتخصصين بدار الإفتاء لضمان عدم الانسياق وراء الفتاوى المغلوطة أو التشدد غير المبرر.

الوسوم: #حكم العطور التي تحتوي على كحول#دار الإفتاء المصرية#صحة الصلاة#أحمد وسام#فتاوى الصلاة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى