حقيقة حديث يس لما قرأت له.. دار الإفتاء تحسم الجدل وتكشف مفاجأة

شاع بين الكثيرين من المسلمين عبر السنوات الماضية مقولة شهيرة تربط بين قراءة سورة يس وقضاء الحوائج، وتحديداً عبارة “يس لما قرأت له”، حيث يعتقد البعض أنها حديث نبوي شريف يحمل وعداً بتحقيق الأمنيات عند قراءتها بنية معينة. ولأن دار الإفتاء المصرية تحرص دائماً على تصحيح المفاهيم الدينية المغلوطة، خرج أمين الفتوى ليوضح الحقيقة الكاملة.

حقيقة حديث يس لما قرأت له من منظور شرعي

أكد الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن العبارة المنتشرة بين الناس لا أساس لها من الصحة كحديث نبوي. وأوضح في تصريحاته أن هذا النص لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في أي من المصادر المعتبرة، بل إن علماء الحديث قد صنفوه كحديث ضعيف جداً من جميع طرقه وأسانيده، مما يجعله لا يصلح للاعتماد عليه كدليل شرعي.

هل قراءة سورة يس لها فضل؟

على الرغم من تضعيف هذا الحديث، شدد الشيخ ممدوح على أن سورة يس لها مكانة عظيمة في القرآن الكريم، وتُعرف بـ “قلب القرآن”. وأضاف أن قراءة القرآن الكريم بصفة عامة، وسورة يس بصفة خاصة، هي من أجلّ القربات التي يتقرب بها العبد إلى ربه. وأشار إلى أن المسلم يمكنه أن يقرأ القرآن بنية التوسل إلى الله بقبول العمل، فالله سبحانه وتعالى لا يرد دعاء من قرأ كتابه بقلب خاشع ومؤمن، دون الحاجة للتمسك بأحاديث غير ثابتة.

ختاماً، دعت دار الإفتاء جمهور المسلمين إلى ضرورة التأكد من صحة الأحاديث قبل تداولها، والاعتماد على الأصول الشرعية الثابتة التي تحث على الذكر والدعاء وتلاوة القرآن الكريم بصدق وإخلاص دون اختلاق نصوص لم ترد عن المصطفى صلى الله عليه وسلم.

الوسوم: #يس لما قرأت له#دار الإفتاء المصرية#سورة يس#أحمد ممدوح#أخبار مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى