حقيقة البرتقال الأخضر: هل يغنيك عن النوع التقليدي؟ خبير تغذية يكشف السر

مع اقتراب نسمات الشتاء وبداية ظهور ثمار البرتقال في الأسواق المصرية، تطل علينا ظاهرة البرتقال الأخضر التي تثير فضول الكثير من المتسوقين. يظن البعض أن هذا اللون يعني عدم نضج الثمرة أو ضعف قيمتها الغذائية، لكن الحقيقة قد تكون مغايرة تماماً لما يعتقده الكثيرون.
ما سر اللون الأخضر في البرتقال؟
أوضح الدكتور أحمد أبو الريش، خبير التغذية العلاجية، أن تواجد اللون الأخضر على قشرة البرتقال في بداية الموسم لا يعني بالضرورة فساد الثمرة أو نقص فيتاميناتها. في الواقع، هذه الظاهرة مرتبطة بظروف الطقس وتفاوت درجات الحرارة بين الليل والنهار، حيث أن البرتقال قد يكتسب لونه البرتقالي الزاهي نتيجة تعرضه لبرودة معينة، بينما احتفاظه ببعض الخضرة لا يؤثر إطلاقاً على جودة اللب الداخلي.
القيمة الغذائية: هل هناك فرق؟
أكد الدكتور أبو الريش أن الفرق بين البرتقال الأخضر والبرتقالي هو فرق ظاهري فقط. فكلا النوعين يحتويان على نفس التركيبة من فيتامين سي، الألياف، ومضادات الأكسدة الضرورية لتعزيز مناعة الجسم في مواجهة نزلات البرد والإنفلونزا. بل إن الثمار التي تبدو خضراء أحياناً تكون أكثر طزاجة نظراً لقطفها في بداية الموسم، مما يجعلها خياراً ممتازاً للاستهلاك اليومي.
نصيحة ذهبية عند الشراء
ونصح الخبير المستهلكين بضرورة التركيز على ملمس الثمرة وثقل وزنها بدلاً من الاكتفاء باللون كمعيار وحيد للجودة. البرتقال الذي يتمتع بقشرة ملساء ووزن ثقيل مقارنة بحجمه غالباً ما يكون مليئاً بالعصارة، سواء كان لونه يميل للاصفرار أو ظل محتفظاً ببعض البقع الخضراء، فالفائدة الصحية تظل ثابتة ومضمونة في كل الأحوال.



