حصار طبي في غزة.. الصحة العالمية تكشف تعنت إسرائيل في إدخال أجهزة الأشعة والمستلزمات الحيوية

في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة التي يعيشها قطاع غزة، وجهت منظمة الصحة العالمية اتهامات صريحة ومباشرة للجانب الإسرائيلي بعرقلة وصول المساعدات الطبية الضرورية. وأكدت المنظمة في تصريحات عاجلة، أن هناك حالة من التعنت غير المبرر في السماح بدخول المعدات الطبية الحساسة، وعلى رأسها أجهزة الأشعة التي تعد طوق النجاة الوحيد لتشخيص إصابات الجرحى داخل المستشفيات المتهالكة.

حرب على المنظومة الصحية داخل غزة

وتشير التقارير الدولية إلى أن منع دخول هذه الأجهزة يعني حكمًا بالإعدام البطيء على آلاف المصابين الذين يحتاجون إلى تدخلات جراحية دقيقة وعاجلة. منظمة الصحة العالمية أعربت عن استيائها البالغ من استمرار هذه القيود، مشددة على أن الذرائع التي تستخدمها إسرائيل لعرقلة دخول هذه الأجهزة لا تستند إلى أي أساس قانوني أو إنساني، بل هي محاولة واضحة لتقويض ما تبقى من قدرات القطاع الصحي الذي يعاني أصلاً من انهيار شامل.

أزمة إنسانية تتفاقم مع استمرار القيود

وبينما تواصل الطواقم الطبية في غزة محاولاتها المستميتة لإنقاذ الأرواح بأدوات بدائية، تظل قوافل المساعدات التي تحمل الأجهزة الطبية المتطورة عالقة في انتظار سماح الاحتلال بمرورها. يأتي هذا التصعيد في وقت حرج، حيث تزداد أعداد الشهداء والمصابين بشكل يومي نتيجة العدوان المستمر، مما يجعل الحاجة إلى تجهيزات الأشعة والأسرة الطبية ضرورة ملحة لا تقبل التأجيل أو التسييس.

الوسوم: #قطاع غزة#منظمة الصحة العالمية#المعدات الطبية#أجهزة الأشعة#العدوان على غزة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى