ثورة في عالم التدريب بمصر.. الكشف عن رقم قياسي جديد لرخص المدربين بالاتحاد المصري

في خطوة تعكس الاهتمام الكبير بتطوير المنظومة الكروية في مصر، أعلن جمال محمد علي، مدير إدارة المدربين بالاتحاد المصري لكرة القدم، عن تحقيق طفرة رقمية غير مسبوقة في ملف تأهيل الكوادر الفنية. وكشف المسؤول الأول عن ملف المدربين، أن الاتحاد نجح في تقديم الدعم الفني والأكاديمي اللازم لآلاف الممارسين للمهنة، مما أثمر عن إصدار 8000 رخصة تدريبية معتمدة حتى هذه اللحظة.
استراتيجية طموحة لتطوير الكرة المصرية
تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية شاملة يتبناها الاتحاد المصري لكرة القدم لرفع كفاءة المدربين وتطوير مستواهم وفقاً لأحدث المعايير التدريبية العالمية. وأوضح جمال محمد علي في تصريحاته، أن الهدف من هذه الأعداد الكبيرة ليس فقط منح الشهادات، بل بناء قاعدة قوية من الكفاءات الوطنية القادرة على قيادة الأندية والمنتخبات نحو منصات التتويج، مؤكداً أن مصر بما تملكه من إمكانيات وشغف كروي، تستحق تواجد المزيد من المدربين المحترفين على الساحة الرياضية.
نظرة نحو المستقبل: التوسع هو الهدف
وأشار مدير إدارة المدربين إلى أن الوصول إلى حاجز الـ 8000 رخصة هو مجرد بداية لمرحلة جديدة من العمل الأكاديمي، حيث يسعى الاتحاد إلى زيادة وتيرة الدورات التدريبية وتوسيع قاعدة المستفيدين منها. تأتي هذه الجهود لتلبية احتياجات السوق الرياضي المتزايدة، وضمان توفير مدربين حاصلين على تأهيل علمي وعملي دقيق يسهم في صقل مواهب الناشئين والارتقاء بأداء المحترفين، مما ينعكس بالإيجاب على قوة ومستوى المنافسة في المسابقات المحلية بمختلف درجاتها.



