ثورة رقمية في دار الإفتاء.. إطلاق منصة «حصين» للذكاء الاصطناعي بـ 14 لغة

في خطوة غير مسبوقة تواكب طفرة الذكاء الاصطناعي، أعلنت دار الإفتاء المصرية عن إطلاق مشروعها التقني الأضخم والأحدث تحت مسمى منصة «حصين»، وذلك في إطار مساعيها المستمرة لتجديد الخطاب الديني وتسهيل وصول الفتاوى الموثوقة للمسلمين حول العالم بأسلوب عصري وآمن.
ما هي منصة «حصين» وكيف تعمل؟
تعتمد منصة «حصين» الجديدة على خوارزميات متطورة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، تم تدريبها على آلاف الفتاوى والأحكام الشرعية المعتمدة من دار الإفتاء المصرية. وتهدف المنصة إلى تقديم إجابات فورية ودقيقة للمستفتين، مما يقطع الطريق أمام الاجتهادات الخاطئة أو الفتاوى المتشددة التي قد تنتشر عبر الفضاء الإلكتروني دون مرجعية واضحة.
فتاوى بـ 14 لغة لخدمة العالم
وأكد الدكتور محمود الطحان، أمين الفتوى بالدار، أن هذه المنصة ليست مجرد أداة تقنية عادية، بل هي «حارس رقمي» للفكر الوسطي، حيث تدعم المنصة التواصل بـ 14 لغة عالمية، مما يسمح للمسلمين في شتى بقاع الأرض بالحصول على إجابات شرعية رصينة بلغاتهم الأم، مما يعزز من الدور الريادي لمصر كقبلة للمنهج الوسطي المستنير.
تأمين الفتوى من العبث
تتميز منصة «حصين» بكونها تعمل وفق قواعد ضابطة تحمي المستخدم من الحصول على فتاوى غير دقيقة؛ إذ تقتصر المراجع بداخلها على المنهج الأزهري الوسطي. وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه العالم إقبالاً كثيفاً على استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، لتكون الدار بذلك سباقة في حماية الجمهور من الفوضى الإفتائية الرقمية.



