تطوير ترام الرمل بالإسكندرية.. إحياء لمرفق عريق بمعايير عالمية

كتبت سوزان مرمر
أكدت الهيئة القومية للأنفاق أن مشروع تطوير ترام الرمل يُعد أحد أهم المشاريع القومية التي تهدف إلى إعادة إحياء هذا المرفق التاريخي العريق، ليصبح أكثر أماناً وكفاءة، وبما يتناغم مع الطابع المعماري والتراثي المتميز لمدينة الإسكندرية.
كما شددت الهيئة على أن المشروع لا يستهدف إلغاء الترام أو طمس هويته، بل يهدف إلى توفير وسيلة نقل حديثة ومتطورة تحافظ في الوقت ذاته على إرث الترام العريق.
مستهدفات المشروع: نقلة نوعية في زمن الرحلة والطاقة الاستيعابية
يسعى المشروع إلى تقديم وسيلة نقل جماعي حديثة وسريعة، حيث تشمل المستهدفات الفنية ما يلي:
تقليص زمن الرحلة بطول الخط من 60 دقيقة إلى نحو 33 دقيقة.
تقليل زمن التقاطر ليصل إلى 3 دقائق.
رفع الطاقة الاستيعابية من 4700 راكب/ساعة/اتجاه إلى 13800 راكب/ساعة/اتجاه.
توفير خيار تنقل مثالي بطول المحور التاريخي، مما يقلل الاعتماد على السيارات الخاصة ويساهم في انسياب الحركة المرورية والحد من التلوث.
أطوال المحطات وتشغيل 30 وحدة ترام حديثة
يمتد مشروع التطوير بطول 13.2 كم، بدءاً من محطة فيكتوريا وصولاً إلى محطة الرمل. وتتضمن خطة التنفيذ:
إنشاء 24 محطة، مقسمة إلى 11 محطة سطحية، و12 محطة علوية، ومحطة واحدة ضمن الجزء النفقي.
تشغيل 30 وحدة ترام حديثة لتحسين تجربة التنقل اليومية.
استخدام أنظمة وإشارات حديثة لتقليل الاختناقات المرورية عند التقاطعات الرئيسية.
الربط الشبكي: محطات تبادلية لخدمة الركاب
يتميز المشروع بكونه جزءاً من شبكة النقل الأوسع في الإسكندرية، حيث يتيح تبادل نقل الركاب في محطتي فيكتوريا وسيدي جابر مع مشروع مترو الإسكندرية، بالإضافة إلى نقطة تبادل مع ترام المدينة في محطة الرمل، مما يسهل حركة التنقل بين مختلف وسائل النقل للمواطنين.
رؤية متكاملة تدمج الحداثة بالتراث
أوضحت الهيئة أن المشروع اعتمد على دراسات فنية، مرورية، بيئية، واجتماعية متكاملة، مع مراعاة دقيقة للبعد المجتمعي والهوية البصرية لمدينة الإسكندرية. كما أكدت الهيئة التزامها بالتواصل المستمر مع المواطنين ووسائل الإعلام لإتاحة معلومات دقيقة تضمن توضيح الفوائد المباشرة للمشروع على المدى المتوسط والطويل.



