تطابق نتيجة تحليل DNA بين رضيع الزقازيق الجامعي والأب.. وتسليم الجثمان للأسرة

كتبت سوزان مرمر

كشفت نتيجة تحليل البصمة الوراثية DNA الخاصة بالرضيع محل واقعة مستشفى الزقازيق الجامعي عن تطابقها مع الأب، بما يؤكد نسب الطفل إليه، وذلك بعد إجراء التحليل بناء على قرار جهات التحقيق.

وبعد ظهور نتيجة التحليل، قررت النيابة المختصة تسليم جثمان الرضيع إلى أسرته، تمهيدا لإنهاء إجراءات الدفن، في ضوء ما أسفرت عنه التحقيقات ونتيجة فحص البصمة الوراثية.

وكانت نيابة قسم ثان الزقازيق، برئاسة محمود عاطف، رئيس النيابة، قد قررت فى وقت سابق نقل جثمان الطفل المتوفى بمستشفى الزقازيق الجامعي إلى الطب الشرعي لتشريحه وبيان سبب الوفاة، وذلك في إطار التحقيقات الجارية لكشف ملابسات الواقعة التي أثارت حالة من الجدل خلال الأيام الماضية. كما تواصل النيابة العامة سماع أقوال الأطراف المعنية ومراجعة كافة المستندات والتقارير الطبية الخاصة بالحالة.

 

 

 

اجراء تحليل dna

كما قررت النيابة العامة إجراء تحليل (DNA) في واقعة رضيع مستشفى الزقازيق الجامعي، وذلك لحسم الجدل المثار حول هوية الطفل المتوفى، كما كلفت إدارة البحث الجنائي بإجراء التحريات اللازمة حول ملابسات الواقعة. وتواصل النيابة تحقيقاتها بعد الاستماع إلى أقوال أسرة الطفل و14 من مسؤولي المستشفى، والاطلاع على السجلات الطبية وتفريغ كاميرات المراقبة، للوقوف على حقيقة ما جرى داخل الحضانة.

 

تداول فيديو لسيدة، ادعت فيه عدم وجود جثمان طفلها حديث داخل المستشفى الجامعى

 

 

وكانت أسرة الطفل قد تقدمت ببلاغ عقب إبلاغها بوفاة رضيعها داخل حضانة الأطفال المبتسرين بالمستشفى، فيما أكدت إدارة المستشفى أن الجثمان وملف الحالة وكافة الأوراق الخاصة بالطفل موجودة، وأن الواقعة تخضع للفحص والتحقيق من جانب الجهات المختصة. كما تواصل النيابة مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة للوقوف على جميع تفاصيل الواقعة منذ دخول الطفل المستشفى وحتى إعلان وفاته.

 

 

 

الواقعة اثارت تفاعل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي

الواقعة أثارت تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول فيديو لسيدة تدعى إيمان السيد، 22 عاما، مقيمة بقرية إنشاص الرمل التابعة لمركز بلبيس بمحافظة الشرقية، ادعت فيه عدم وجود جثمان طفلها حديث الولادة داخل مستشفى الزقازيق الجامعي.

 

 

 

وقالت «إيمان» لـ اليوم السابع بحسب روايتها، إنها وضعت مولودها فجر الأحد الماضي باسم “سليم “، وكان وزنه نحو كيلو و300 جرام، ما استدعى إيداعه بإحدى الحضانات بالمستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، وغادرت هى المستسفي ظهر الأحد، وظل الطفل يتلقي الرعاية فى الحضانة، ووبعدها توجه زوجها للمستشفى، وتم إبلاغه أن الطفل فى حالة جيدة، وطالبوه بإنهاء جميع الإجراءات الخاصة بالتأمين الصحي للطفل.

 

وأضافت أنها قامت بالاتصال بالمستشفى عصر اليوم للاطمئنان على طفلها، أبلغها المسؤولون بوفاته فجرا، وطُلب منها التوجه لاستلام الجثمان، إلا أنها أكدت أن زوجها لم يتمكن، بحسب روايتهما، من العثور على الطفل أو الأوراق الخاصة به.

 

وأفاد مصدر مسؤول بشأن الواقعة، أنه بالفحص المبدئي تبين وجود جثمان الطفل داخل ثلاجة حفظ الموتى بالمستشفى، كما أن جميع الأوراق الخاصة بالحالة، بما في ذلك تذكرة الدخول وملف الطفل، موجودة وسليمة. وأن بطاقة التعريف الخاصة بالحضانة تحمل الاسم الأول للطفل بشكل صحيح،” سليم ” بينما تبين وجود خطأ في اسم الأب، وتم تصحيحه ووجود شطب على اسم الأب. وهذا ما أثار قلق الأسرة.

 

وأضاف المصدر، أن الحضانة تضم 21 طفل وأن حالة الوفاة الوحيدة المسجلة خلال الفترة محل الفحص هي حالة الطفل المذكور. وأشار إلى أن النيابة العامة تباشر التحقيق في الواقعة الآن، وتقوم بمراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة منذ دخول الطفل المستشفى وحتى إعلان وفاته، للوقوف على جميع ملابسات الواقعة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى