بنغازي تستقبل الوفود العربية المشاركة في «المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية» وسط استعدادات لوجستية وتأمينات مكثفة  

بنغازي تستقبل الوفود العربية المشاركة في «المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية» وسط استعدادات لوجستية وتأمينات مكثفة  

طه المكاوي

بدأت الوفود الرسمية والشخصيات الرفيعة من مختلف الدول العربية، اليوم الإثنين، في التوافد إلى مدينة بنغازي الليبية، وذلك استعداداً لانطلاق أعمال «المؤتمر الدولي للشراكة في مكافحة الإرهاب والحد من الهجرة غير النظامية»، المقرر انعقاده خلال الفترة من 3 إلى 5 نوفمبر 2026م.

وتشهد مدينة بنغازي حالة من الاستنفار التنظيمي والاستعدادات اللوجستية رفيعة المستوى لاستقبال ضيوف المؤتمر، بالتزامن مع خطة تأمينية مكثفة ومنظمة لتأمين الوفود المشاركة ومقرات الانعقاد والإقامة، بما يعكس الجاهزية الكاملة للمدينة لاستضافة هذا الحدث الإقليمي والدولي البارز.

ويُعقد المؤتمر تحت رعاية القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، وبتنظيم مشترك بين «مؤسسة 2030 (شباب اليوم قادة الغد)» وجامعة بنغازي، حيث يجمع نخبة من صناع القرار، والخبراء الأمنيين والاستراتيجيين، والباحثين، وممثلي المؤسسات الإقليمية والدولية.

منصة حوارية واستراتيجية

يأتي انعقاد هذا المؤتمر كمنصة حوارية واستراتيجية رفيعة المستوى تهدف إلى تعزيز أواصر التعاون الدولي والإقليمي، وتوحيد الجهود المشتركة لمواجهة التحديات الأمنية والتنموية العابرة للحدود. كما تسعى الجلسات النقاشية إلى بلورة رؤى عملية وبناء أطر شراكة مستدامة تضمن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، ومعالجة الجذور الاقتصادية والاجتماعية والتقنية لظاهرتي الإرهاب والهجرة غير النظامية.

أبرز محاور وأهداف المؤتمر:

توحيد الرؤى الإقليمية: تنسيق السياسات الأمنية والمعلوماتية بين الدول العربية والدول الشريكة لمجابهة الشبكات العابرة للحدود.

الحلول الاستراتيجية والتنموية: مناقشة الأبعاد التنموية والاقتصادية كركيزة أساسية للحد من تدفقات الهجرة غير النظامية وتجفيف منابع التطرف.

توظيف التكنولوجيا الحديثة: استعراض دور الأنظمة الذكية والحلول التقنية المتقدمة في تأمين الحدود ورصد التهديدات الأمنية المبكرة.

ومن المنتظر أن تنطلق الجلسات الرسمية والنقاشات الاستراتيجية للمؤتمر صباح غدٍ الثلاثاء، وسط تغطية إعلامية موسعة، حيث يُتوقع أن تسفر مخرجات المؤتمر عن توصيات نوعية تدعم مسارات الاستقرار والتعاون الدولي المشترك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى