بعد 35 عاماً من العمل.. الأمم المتحدة تُسدل الستار على بعثة ‘مينورسو’ والرباط تترقب الحسم

في خطوة تحمل أبعاداً سياسية واستراتيجية بالغة الأهمية، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، رسمياً عن اقتراب انتهاء المهمة الأممية المعروفة باسم ‘مينورسو’ في الصحراء المغربية، وذلك بعد مسيرة طويلة استمرت لما يزيد عن ثلاثة عقود ونصف من التواجد الميداني. هذا التطور الميداني يأتي ليفتح الباب أمام قراءات جديدة حول مستقبل النزاع في المنطقة.

إشادة أممية بمسيرة 35 عاماً

لم يكن إعلان غوتيريش مجرد إجراء روتيني، بل جاء مشفوعاً بإشادة واسعة بالجهود التي بذلتها البعثة الأممية منذ تأسيسها في عام 1991. وأكدت التقارير الأممية أن الدور الذي لعبته هذه البعثة كان جوهرياً في مراقبة وقف إطلاق النار والحفاظ على الاستقرار النسبي طوال تلك السنوات، وهو ما يعكس التقدير الدولي للتعاون الذي أبدته الأطراف المعنية طوال فترة ولاية ‘مينورسو’.

الرباط: بداية النهاية لطي الملف نهائياً

على الجانب الآخر، ترى العاصمة المغربية الرباط في هذا التحول الأممي مؤشراً قوياً نحو طي صفحة هذا النزاع الإقليمي إلى الأبد. فبالنسبة للمملكة المغربية، فإن إنهاء مهام البعثة يتماشى مع التوجه نحو التوصل إلى حل سياسي نهائي وواقعي، يعزز من سيادة المغرب ويضع حداً للتجاذبات السياسية التي استمرت طويلاً. وتنظر الأوساط الدبلوماسية المغربية إلى هذه الخطوة باعتبارها فرصة ذهبية لإنهاء تعقيدات الملف وتثبيت مقترح الحكم الذاتي كخيار استراتيجي وحيد للحل.

الوسوم: #الصحراء المغربية#مينورسو#الأمم المتحدة#المغرب#أنطونيو غوتيريش

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى