بعد رحلة رعب في الصومال.. البحار سامح عبد العظيم يطلب «أكلة مصرية أصيلة» ليعود بها من الغربة

سادت حالة من البهجة العارمة داخل منزل البحار المصري سامح عبد العظيم، فور وصول أنباء سارة بعودته إلى أرض الوطن، بعد رحلة شاقة ومقلقة قضى خلالها أوقاتاً عصيبة بعيداً عن أهله ووطنه. فرحة الأسرة لم تقتصر فقط على نبأ الإفراج، بل امتدت لتشمل خططاً لاستقباله بأشهى المأكولات التي افتقدها طوال فترة احتجازه في الصومال.
وجبة «المحشي والبط».. حلم سامح للعودة
في تصريحات مؤثرة، كشفت والدة البحار سامح عبد العظيم عن تفاصيل المكالمات الأولى التي أجرتها مع نجلها بعد سماع خبر الإفراج عنه. وأكدت أن أول ما طلبه منها لم يكن أموالاً أو هدايا، بل كان طلباً عفوياً يعكس حنينه للدفء المصري؛ حيث طلب منها تجهيز «وليمة محشي وبط» فور وصوله إلى المنزل. وأوضحت الأم أن تلك الوجبة هي أكثر ما كان يشتاق إليه خلال فترة وجوده في الغربة، معبرة عن استعدادها التام لتحقيق أمنية ابنها العائد من رحلة المعاناة.
جهود الخارجية المصرية تعيد البحارة لأهاليهم
تأتي هذه العودة تتويجاً للتحركات المكثفة التي قامت بها وزارة الخارجية المصرية، والتي لم تدخر جهداً في متابعة ملف البحارة المصريين المحتجزين في الصومال. فقد تواصلت الأجهزة الدبلوماسية مع كافة الجهات المعنية لضمان سلامة المواطنين المصريين وتأمين الإفراج عنهم في أسرع وقت ممكن. وقد لاقت هذه الخطوات ترحيباً واسعاً من قبل أهالي البحارة، الذين عبروا عن شكرهم وامتنانهم للدولة المصرية التي وقفت بجانب أبنائهم في أزمتهم، لتبدأ صفحة جديدة من الاستقرار بعيداً عن كواليس الاحتجاز.



