بعد الندوة التثقيفية.. نواب الشيوخ يكشفون: كيف يحمي الوعي الوطني الأمن القومي المصري؟

شهدت الأروقة السياسية في مصر تفاعلاً واسعاً مع الكلمة الهامة التي ألقاها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين للقوات المسلحة. وقد أكد أعضاء مجلس الشيوخ أن هذه الكلمة لم تكن مجرد خطاب احتفالي بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، بل كانت بمثابة خارطة طريق لحماية الهوية الوطنية في ظل التحديات الإقليمية الراهنة.
الوعي الوطني.. خط الدفاع الأول
شدد البرلمانيون على أن بناء الوعي الوطني لدى المواطنين، وخاصة الشباب، يمثل صمام الأمان الحقيقي لمواجهة محاولات طمس الذاكرة المصرية أو تزييف التاريخ. وأشار أعضاء مجلس الشيوخ إلى أن الرسائل التي وجهها الرئيس تضمنت تأكيداً صريحاً على أن حماية الأمن القومي المصري تبدأ من تماسك الجبهة الداخلية وفهم طبيعة المخاطر التي تحيط بالدولة.
حماية الذاكرة الوطنية في مواجهة التحديات
وأوضح النواب أن التمسك بانتصارات أكتوبر لا يقتصر على استرجاع الذكريات، بل هو استلهام لروح العزيمة التي مكنت المصريين من عبور أصعب المحن. وأكدوا أن صون الذاكرة المصرية يعتبر ركيزة أساسية لضمان استقرار الدولة، مطالبين بضرورة تعزيز الجهود المؤسسية والإعلامية لترسيخ هذه القيم، خاصة في ظل ما يشهده العالم من حروب جيل رابع تستهدف ضرب استقرار الدول من الداخل عبر نشر الشائعات.



