بعد الغارات الأخيرة.. تحرك أردني سوري عاجل لاحتواء الموقف عبر لجنة أمنية مشتركة

في خطوة دبلوماسية لافتة لطي صفحة التوترات الحدودية الأخيرة، أعلنت كل من دمشق وعمان اليوم الثلاثاء عن تفاهمات رسمية تقضي بتشكيل لجنة أمنية مشتركة، وذلك في أعقاب العمليات العسكرية التي نفذها الجيش الأردني يوم الاثنين الماضي في العمق الجنوبي للأراضي السورية.
تفاصيل الاتفاق: تفعيل القنوات الأمنية لضبط الحدود
تأتي هذه الخطوة في إطار التنسيق المكثف بين الجانبين، حيث تهدف اللجنة الأمنية الجديدة إلى إجراء تحقيقات شاملة حول الضربات الجوية التي استهدفت مناطق قريبة من الحدود المشتركة. ويرى مراقبون أن هذا التحرك يعكس رغبة واضحة من البلدين في منع تكرار سيناريوهات التصعيد، والعمل على تأمين الحدود من أنشطة التهريب المتزايدة التي تؤرق العاصمة الأردنية.
ما وراء التصعيد العسكري؟
شهدت الأيام الماضية تصاعداً في وتيرة العمليات العسكرية الأردنية ضد أوكار مهربي المخدرات ومصادر التهديد الأمني، مما وضع المنطقة أمام تحديات سياسية معقدة. ومن المنتظر أن تبدأ اللجنة عملها فوراً لتبادل المعلومات الاستخباراتية وتنسيق الجهود الميدانية، لضمان استقرار المنطقة ومنع أي خروقات مستقبلية قد تؤثر على أمن البلدين الجارين.



