بعد أزمة العراق.. العواصف الرعدية تضع قمة فرنسا والنرويج في مهب التأجيل بكأس العالم 2026

تواجه مباراة فرنسا والنرويج، المقرر إقامتها غدًا الجمعة ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، تهديدًا حقيقيًا بسبب الأحوال الجوية غير المستقرة التي تضرب مدينة بوسطن الأمريكية، في تكرار محتمل للمشهد الذي شهدته مواجهة فرنسا والعراق قبل أيام.

وتشير توقعات الأرصاد الجوية إلى احتمالات مرتفعة لهطول الأمطار المصحوبة بعواصف رعدية خلال توقيت المباراة، ما يفتح الباب أمام إمكانية إيقاف اللقاء أو تأجيله مؤقتًا وفقًا للوائح السلامة المعمول بها في الولايات المتحدة.

وكانت مواجهة فرنسا والعراق قد تعرضت لتعطل كبير بعدما تأخر انطلاق الشوط الثاني لأكثر من ساعة بسبب سوء الأحوال الجوية، وهو ما أثار مخاوف المنتخبات المشاركة من تأثير التقلبات المناخية على سير البطولة.

وبحسب التقارير الجوية الأمريكية، فإن فرص سقوط الأمطار في بوسطن تتجاوز 50% خلال فترة إقامة المباراة، مع توقعات بزيادة النشاط الرعدي خلال ساعات ما بعد الظهيرة، وهو ما يضع اللجنة المنظمة في حالة ترقب مستمرة.

وتطبق السلطات الأمريكية بروتوكولًا صارمًا للتعامل مع العواصف الرعدية خلال الفعاليات الرياضية، حيث يتم إيقاف المباريات لمدة لا تقل عن 30 دقيقة عند رصد صواعق أو نشاط رعدي بالقرب من الملعب، مع إمكانية تمديد فترة التوقف حتى زوال الخطر بالكامل.

وتكتسب المباراة أهمية استثنائية على المستوى الفني، إذ يدخل المنتخبان اللقاء وهما متساويان في عدد النقاط بعد ضمان التأهل إلى دور الـ32، بينما يتفوق المنتخب الفرنسي بفارق الأهداف، ما يجعل نتيجة المواجهة حاسمة في تحديد صاحب صدارة المجموعة قبل انطلاق الأدوار الإقصائية.

وبين ترقب الجماهير لصراع الصدارة داخل الملعب، تظل أعين الجميع معلقة بالسماء في انتظار ما ستسفر عنه الأحوال الجوية، التي قد تفرض كلمتها على واحدة من أبرز مباريات الجولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى