بسنت أحمد لبيب، تحصل على درجة الدكتوراه في علوم الإعلام

حصلت الباحثة بسنت أحمد لبيب، على درجة الدكتوراه في علوم الإعلام والاتصال بتقدير (مرتبة الشرف الأولى)، عن رسالتها التي تناولت “تأثير مستوى معرفة الشباب المصري بمهارات التربية الإعلامية على اتجاهاتهم نحو المحتوى المقدم عبر المنصات الرقمية”، في ظل التحولات الكبرى التي تشهدها خارطة المشاهدة الرقمية عالمياً.
كما أكدت الباحثة في دراستها أن المنصات الرقمية (مثل نتفليكس، شاهد، وWatch It) لم تعد مجرد وسيلة للترفيه، بل تحولت إلى “قوى ناعمة” تعيد تشكيل الوعي الجمعي والهوية الثقافية للشباب المصري، وذلك ما دفعها لاختيار موضوع الرسالة ليكون بمثابة خريطة طريق لتعزيز الوعي النقدي لدى الأجيال الجديدة.
إشادة بجهود الباحثة وتفرد الموضوع
المناقشة والحكم:
تكونت لجنة المناقشة والحكم من قامات علمية مرموقة، حيث ضمت كلاً من:
الأستاذة الدكتورة ريم أحمد عادل : أستاذ العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام جامعة القاهرة ورئيس قسم بحوث ودراسات الإعلام بمعهد البحوث والدراسات العربية
الأستاذ الدكتور السيد السعيد: أستاذ ورئيس قسم الإذاعة والتليفزيون، ووكيل كلية الإعلام للدراسات العليا والبحوث – جامعة المنوفية
أستاذة الدكتورة اسماء أبوزيد : أستاذ الصحافة المساعد بكلية الإعلام جامعة القاهرة
وجاءت أبرز النتائج
اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي باستخدام أسلوب المسح بشقيه التحليلي والميداني، حيث تم تطبيق استبيان على عينة من الشباب المصري، بالإضافة إلى إجراء مقابلات متعمقة مع نخبة من الخبراء والأكاديميين وصناع القرار في المنصات الرقمية. وكشفت الدراسة عن مجموعة من النتائج الجوهرية، أبرزها:
علاقة طردية حتمية: أثبتت النتائج وجود علاقة ارتباطية قوية بين ارتفاع مستوى مهارات التربية الإعلامية لدى الشباب، وقدرتهم على اتخاذ مواقف نقدية واعية ترفض المضامين المضللة أو التي تتعارض مع الهوية والقيم المجتمعية.
الفجوة الرقمية المعرفية: رصدت الدراسة امتلاك الشباب لمهارات تقنية عالية جداً في “الوصول” للمحتوى، يقابلها حاجة ملحة لتعزيز مهارات “تفكيك الخطاب” وكشف الأجندات المبطنة خوارزمياً.
دور المنصات العربية: أبرزت النتائج الدور المحوري للمنصات العربية في مواجهة الغزو الثقافي عبر تقديم محتوى يحاكي الواقع المصري بمهنية ومعايير عالمية.
توصيات الدراسة
وضعت لبيب في ختام رسالتها عدة توصيات هامة، حظيت بتأييد وإشادة اللجنة الموقرة، ومنها:
المأسسة التعليمية: ضرورة إدراج مقررات “التربية الإعلامية والرقمية” كمتطلب إجباري بالمؤسسات التعليمية والجامعات لتمكين الطلاب من أدوات النقد الرقمي.
الوعي بالذكاء الاصطناعي: البدء في دمج مفاهيم كشف “التزييف العميق” (Deepfakes) والتحقق من الأخبار ضمن برامج التوعية الموجهة للشباب.
التوعية الأسرية: تفعيل أدوات الرقابة والإرشاد الأسري التفاعلي بدلاً من المنع التقليدي لمواكبة العصر الرقمي المفتوح.



