الهيئة العامة للاستثمار: الحكومة ملتزمة بتوفير بيئة استثمارية جاذبة للمستثمرين

كتبت سوزان مرمر
قال أحمد زهير مدير إدارة ترويج الاستثمار الأجنبي بالهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، ممثلا لرئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، فى منتدى الأعمال المصرى العُمانى الذى عقد اليوم بسفارة سلطنة عمان، إن العلاقات المصرية العُمانية تعد نموذجاً فريداً للعلاقات الوثيقة التي شهدت -وما زالت تشهد- نجاحات متواصلة على كافة الأصعدة السياسية، الاقتصادية، التجارية، والاستثمارية. وهو ما يجعلنا نتطلع اليوم لتدشين مرحلة جديدة لتشجيع الاستثمار المشترك في القطاعات ذات الأولوية للجانبين، والعمل على بحث آليات تنمية الاستثمارات المشتركة والاستفادة من المزايا النسبية والفرص المتاحة في البلدين، إيماناً منا بالدور الحيوي للاستثمارات في تحفيز النمو الاقتصادي، وزيادة الطاقة الإنتاجية، وتوفير فرص العمل.
توفير بيئة استثمارية جاذبة للمستثمرين
وأكد إن الحكومة المصرية ملتزمة تماماً بتوفير بيئة استثمارية جاذبة، وتذليل كافة العقبات التي قد تواجه المستثمرين، تقديم كل الدعم والتسهيلات اللازمة لهم. وقد اتخذت الدولة العديد من الإجراءات لتحسين مناخ الأعمال، وتطوير البنية التحتية، وتبسيط الإجراءات الحكومية، وتوفير الحوافز للمستثمرين في مختلف القطاعات.
وأشار إلى أن العلاقات الاقتصادية بين مصر وعمان شهدت نمواً ملموساً خلال السنوات الماضية، حيث بلغ إجمالي أرصدة الاستثمارات العُمانية في مصر 60 مليون دولار، وبلغ عدد الشركات التي بها مساهمات عُمانية 129 شركة، حيث تحتل عُمان المرتبة 49 في قائمة الدول المستثمرة في مصر.
ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، إلا أننا نرى مساحة أكبر وأرحب لتعميق هذه العلاقات. ويأتي لقاؤنا اليوم بوفد غرفة شمال الباطنة ليمثل فرصة حقيقية لاستثمار ما لدينا من إمكانات كبيرة ودفع التعاون الاقتصادي إلى مرحلة جديدة.
وأضاف قائلا : يجمع مصر وسلطنة عُمان توافق سياسي ورؤية مشتركة، وهو ما يجعل شراكتنا الاقتصادية أكثر قدرة على الصمود أمام التحديات، وأكثر استعداداً لفتح آفاق جديدة للتنمية الاستثمارية والتجارية.
ومن هنا، فإنني أدعو الأشقاء في وفد غرفة شمال الباطنة وكافة رجال الأعمال من الجانبين إلى الاستفادة القصوى من هذا الملتقى والتواصل المستمر، لإطلاق مشروعات استثمارية وتجارية مشتركة في قطاعات حيوية، مثل الصناعة و الخدمات (الخدمات المالية واللوجستية) والطاقة الجديدة والمتجددة و الزراعة و الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
رافعة للنمو الاقتصادي
وأكد أن هذه الشراكات قادرة على أن تكون رافعة حقيقية للنمو الاقتصادي، وأن تتيح للمنتجات المصرية والعُمانية الوصول إلى أسواق أوسع وأكثر تنوعاً.
وفي الختام، أؤكد لكم أن أولويتنا في الهيئة العامة للاستثمار هي بناء علاقات قائمة على المنفعة المتبادلة والتنمية المستدامة، وحريصون كل الحرص على إزالة أي عقبات قد تواجه استثماراتكم في مصر.
وأعرب عن أمله فى أن يسفر هذا اللقاء عن مبادرات وشراكات استثمارية ناجحة تعود بالنفع والازدهار على شعبينا الشقيقين، ويشرفني مجدداً دعوة كافة الشركات ورجال الأعمال العُمانيين لاستكشاف الفرص الاستثمارية الواعدة في مصر والاستفادة من المزايا التنافسية المتاحة.



