المركز العربي الأوروبي يطالب المجتمع الدولي بمساندة الجزائر في مواجهة الحرائق

علاء حمدي
يتابع المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي في مملكة النرويج ببالغ الحزن والأسى تداعيات الحرائق التي شهدتها وتشهدها عدد من المناطق في الجمهورية الجزائرية، وما خلفته من ضحايا ومصابين وأضرار مادية وإنسانية مؤلمة.
وإذ يعرب المركز عن خالص تعازيه ومواساته لأسر الضحايا، وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين، فإنه يثمّن في الوقت ذاته الجهود الكبيرة التي تبذلها السلطات الجزائرية وأجهزة الحماية المدنية والقوات المختصة، إلى جانب المبادرات الشعبية والتطوعية الواسعة في إغاثة المتضررين والوقوف إلى جانبهم.
وانطلاقًا من رسالته الإنسانية ، يطالب المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي المجتمع الدولي، والدول الشقيقة والصديقة، والمنظمات والهيئات الدولية، بتقديم كل أشكال الدعم والمساندة الممكنة للجزائر، ولا سيما من خلال:
* توفير الدعم العاجل لجهود مكافحة الحرائق والحد من انتشارها.
* تقديم التجهيزات والمعدات المتخصصة ووسائل الإطفاء والإنقاذ.
* دعم جهود الإغاثة والإجلاء والتكفل بالمصابين والمتضررين.
* مساندة المناطق المتضررة في عمليات التعافي وإعادة التأهيل.
* تعزيز التعاون الدولي في مجال مواجهة الكوارث الطبيعية والحرائق والتغيرات المناخية.
فيما اشار رشيد بن عبدالقادر رئيس لجنة التنمية الاجتماعية بالمركز أن التضامن الدولي في أوقات الكوارث ليس موقفًا سياسيًا، وإنما واجب إنساني وأخلاقي، وأن حماية الإنسان وإنقاذ الأرواح يجب أن تتقدم على أي اعتبارات أو اختلافات.
وأضاف عبدالقادر ، إن الجزائر اليوم تحتاج إلى تضامن العالم معها، كما أن الشعب الجزائري أثبت في هذه المحنة أن روح التضامن والتكاتف قادرة على مواجهة أصعب الظروف.
ومن هنا،وجه المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي نداءً عاجلًا إلى المجتمع الدولي للوقوف إلى جانب الجزائر وشعبها، ومساندة جهودها في حماية الأرواح والممتلكات والبيئة، والتخفيف من آثار هذه الكارثة الإنسانية.



