المرأة المُعيلة تحديات وحلول على طاولة إعداد القادة الثقافيين

القاهرة : هبه الخولي
تواصل الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة من خلال المركزية لإعداد القادة الثقافيين برئاسة الأستاذة أميمة مصطفى تقديم فعاليات الورشة التدريبية ” الوعي الاجتماعي والقانوني للمرأة والمرأة المعيلة لذوي الهمم” للعاملين بقصورالثقافة عبر نظام الأون لاين حيث أوضح الدكتور محمد زيدان محاضر ومدرب في علوم أبحاث التزييف والتزوير وكشف الجريمة الالكترونية بمصلحة الطب الشرعي المصري بوزارة العدل أن المرأة المُعيلة للأشخاص ذوي الهمم تواجه تحديات مضاعفة تتطلب حلولاً وتطبيقات عملية تدعمها على المستويات الاقتصادية، والاجتماعية، والنفسية، والتعليمية.
تهدف هذه التطبيقات إلى تخفيف العبء اليومي عنها وتمكينها من تحقيق التوازن بين رعاية أبنائها أو فرد في أسرتها من ذوي الهمم و تأمين دخل مستدام . أي
شارحاً أبرز التطبيقات والحلول العملية الموجهة لدعم المرأة المعيلة في هذا المجال مثل تطبيقات التمكين الاقتصادي من خلال المشاريع المرنة والعمل عن بُعد والوظائف المرنة و إتاحة فرص عمل تعتمد على المهام كإدخال البيانات، خدمة العملاء الرقمية، أو التدقيق اللغوي مما يسمح لها بالعمل من المنزل بجانب رعاية طفلها
وكذلك المشاريع متناهية الصغر المنزلية و دعمها في إطلاق مشاريع حرفية أو تجارية من المنزل كالطبخ التجاري، الخياطة، أو صناعة الحرف اليدوية مع توفير منصات إلكترونية لتسويق منتجاتها .
مع اتاحة القروض الميسرة والتمويل و توفير برامج تمويلية بفوائد منعدمة أو ميسرة وفترات سداد مرنة تناسب ظروفها المعيشية لتبدأ مشروعها الخاص ، مع محاولة توفير حاضنات ومراكز متخصصة تستقبل ذوي الهمم لبضع ساعات يومياً، مما يتيح للمرأة المعيلة وقتاً لقضاء معاملاتها الحكومية، أو التسوق، أو العمل ، وكذلك تفعيل مبادرات توفر أخصائيين يزورون المنازل لمجالسة ذوي الهمم ، وتقديم برامج الإرشاد النفسي والجماعي لمواجهة الاحتراق النفسي وضغوط الرعاية المستمرة .



