الزراعة: زيادة وزن الموز بعد الحصاد بنسبة 80% شائعة غير صحيحة

كتبت سوزان مرمر
أكد الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة، أن ما يتم تداوله بشأن زيادة وزن سباطة الموز أو صوابع الموز بعد الحصاد بنسبة 80% غير صحيح، موضحاً أن الموز يتم حصاده أخضر وفقاً لمواصفات محددة، ثم يتم نقله إلى أماكن التخزين لتسويته
اختلاف حجم الموز يرجع إلى الصنف وليس معاملات خاصة
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة، خلال مداخلة هاتفية قبل قليل، ببرنامج الستات ما يعرفوش يكدبوا المذاع عبر قناة CBC، إن اختلاف أحجام الموز يرجع إلى السلالة أو الصنف المزروع، موضحاً أن هناك أصنافاً بلدية صغيرة، وأخرى مستوردة وكبيرة، مؤكداً أن اختلاف الحجم لا يرجع إلى معاملات خاصة يتم إجراؤها على المحصول.
وأضاف أن المعاملة الوحيدة التي تتم للموز هي عملية التسوية داخل أماكن التخزين، تحت درجات حرارة ورطوبة معينة.
الإيثيلين غاز طبيعي ويساعد على تحويل النشا إلى سكريات
وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة أن استخدام غاز الإيثيلين في تسوية الموز أمر طبيعي ومتعارف عليه منذ سنوات، مشيراً إلى أن هذا الغاز يتم إفرازه طبيعياً كهرمون داخل النبات، ويساعد على تحويل النشا الموجود في الموز إلى سكريات وتغيير لونه.
وأكد أن الموز يتم حصاده أخضر، لأن تركه حتى يبدأ في الاصفرار داخل الحقل قد يؤدي إلى تعرضه للتفتح والاسوداد وحدوث مشكلات به، ثم يتم تعريضه لغاز الإيثيلين لمدة محددة وتحت ظروف معينة من الحرارة والرطوبة حتى يصبح صالحاً للاستهلاك.
حصاد الموز يتم بعد اكتمال السباطة والتفاف الصوابع
وأشار خالد جاد إلى أن الوقت المناسب لحصاد الموز يكون بعد اكتمال السباطة وتقارب الكفوف من بعضها، إلى جانب اكتمال التفاف صوابع الموز، موضحاً أنه بعد الحصاد يتم نقل المحصول إلى أماكن التخزين، ثم يخضع الجزء المقرر طرحه في الأسواق لمعاملة الإيثيلين.
طريقة الحفاظ على الموز خارج الثلاجة
وحول أفضل طرق الحفاظ على الموز، أوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة أن الموز يفضل حفظه خارج الثلاجة، لأن وضعه داخلها يؤدي إلى تغير لونه واسمراره وتلفه بشكل أسرع.
وأضاف أنه يمكن الحفاظ على رأس سباطة الموز من خلال لفها بمنديل مبلل ثم تغطيتها بورق الفويل أو ما يشبهه، بما يساعد على الاحتفاظ بالرطوبة وإطالة فترة صلاحية الموز.
خالد جاد يحذر من تأثير الشائعات على الاقتصاد والأمن الغذائي
وحذر جاد من خطورة الشائعات التي يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن المنتجات الزراعية، مؤكداً أن هذه الشائعات قد تؤثر على الاقتصاد القومي، وتتسبب في عدم بيع محصول معين خلال فترة حصاده أو تخوف المستهلكين من استهلاك بعض المنتجات.
وأشار إلى أن الزراعة شهدت خلال الفترة الماضية تداول العديد من الشائعات بشأن المانجو والبطيخ والفراولة وغيرها من المحاصيل، مؤكداً ضرورة عدم مشاركة أي فيديو أو معلومة قبل التحقق من مصدرها.
لون الطماطم من الداخل لا يعني وجود مادة ضارة
وفيما يتعلق بالطماطم التي يكون لونها أحمر من الخارج وفاتحاً أو أبيض من الداخل، أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة أن ما يتم تداوله بشأن استخدام مواد تسبب الفشل الكلوي غير صحيح.
وأوضح أن اختلاف لون الطماطم قد ينتج عن معاملات زراعية أو زيادة نوع معين من الأسمدة على حساب نوع آخر، إلى جانب تأثير درجات الحرارة المرتفعة في بعض الفترات، مؤكداً أن هذه العوامل طبيعية ولا تؤثر على صحة الإنسان.
وقال إن الطماطم يمكن شراؤها واستخدامها طالما كانت خالية من الديدان أو آثار الحشرات.
مصر تصدر منتجاتها الزراعية إلى 170 دولة
وأكد خالد جاد أن الخضراوات والفاكهة متوفرة على مدار العام وبجودة عالية، مشيراً إلى أن الصادرات الزراعية المصرية تصل حالياً إلى 170 دولة حول العالم.
وأوضح أن الإقبال العالمي على المنتج الزراعي المصري يعكس وجود ثقة في جودة المنتجات الزراعية المصرية، داعياً المواطنين إلى عدم التعميم وعدم التخوف من جميع المنتجات بسبب حالات فردية، مع ضرورة التحري عن مصادر شراء الخضراوات والفاكهة والمنتجات الغذائية.


