الاعلامية شيرين حمدي تكتب: رسالة الى وزيرة التضامن

للمرة الثانية تتكرر حوادث انتحار لسيدات، وإذا بحثنا عن بعض الأسباب التي أوصلتهن إلى هذه النهاية المأساوية، سنجد العجز عن الإنفاق على أطفالهن وتحمل أعباء المعيشة.
الأمر مأساوي بكل المقاييس، والأشد قسوة أن يحدث ذلك في وقت تتعثر فيه بعض الأسر في الحصول على النفقة أو الإعالة التي تكفل للأطفال وأمهاتهم حياة كريمة.
رحم الله من رحلن، وغفر لهن ضعفهن أمام قسوة الظروف، وألهم ذويهن الصبر.
ومن هنا أتمنى من وزارة التضامن الاجتماعي أن تدرس تخصيص معاش أو دعم شهري ثابت للمرأة المطلقة المعيلة، التي يثبت بحثها الاجتماعي أنها بلا مورد دخل حقيقي، ولا تجد من يعولها أو يعول أطفالها.
ليس المطلوب رفاهية، وإنما الحد الأدنى من الأمان الذي يجعل أمًا قادرة على إطعام أطفالها، ودفع احتياجاتهم الأساسية، ومواجهة الحياة بكرامة.
فحين تنقطع سبل المساعدة، يجب ألا تنقطع سبل الرحمة.
دعم المرأة المعيلة ليس رفاهية… بل حماية لأسرة كاملة وأطفال لا ذنب لهم.

أتمنى أن تصل هذه الرسالة إلى وزارة التضامن الاجتماعي، وأن يكون هناك تحرك حقيقي لحماية كل أم معيلة لتجد قوت يومها، لأن حماية الأم هي في الحقيقة حماية لأطفالها.
لا تنتظروا مأساة جديدة حتى نتحرك… أنقذوا الأسر قبل أن تصل إلى اليأس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى