استنفار أمني داخل الكونجرس الأمريكي.. ما قصة الخطابات الغامضة؟

سادت حالة من القلق الشديد أروقة مبنى الكابيتول في واشنطن، وذلك في أعقاب بلاغات عاجلة تشير إلى تلقي عدد من المكاتب البرلمانية طروداً وخطابات تحمل مواد مجهولة الهوية، مما استدعى تدخلاً أمنياً واسع النطاق لتأمين مقر السلطة التشريعية في الولايات المتحدة.

استنفار في أروقة الكونجرس الأمريكي

وبدأت الأجهزة الأمنية الأمريكية، بقيادة مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) وبالتعاون الوثيق مع شرطة الكابيتول وهيئة التفتيش البريدي، تحقيقات موسعة وشاملة للوقوف على طبيعة تلك المواد التي وصلت في توقيتات متزامنة إلى عناوين متعددة تابعة لمكاتب أعضاء الكونجرس. وتشير التقارير الأولية إلى أن السلطات تتعامل مع هذه الرسائل بمنتهى الجدية كإجراء احترازي لضمان سلامة العاملين والمشرعين داخل المبنى.

التحقيقات تكشف كواليس التهديد الغامض

وحتى هذه اللحظة، لم تفصح الجهات المعنية عن طبيعة المادة المشبوهة الموجودة داخل المظاريف، إلا أن الإجراءات الميدانية المكثفة التي تشهدها المنطقة المحيطة بالكونجرس تؤكد حرص الأجهزة الأمنية على فحص كافة الطرود والتأكد من خلوها من أي مواد بيولوجية أو كيميائية قد تشكل خطراً على الأرواح. ومن المتوقع أن تصدر السلطات بياناً رسمياً خلال الساعات القادمة لتوضيح النتائج الأولية للفحوصات المخبرية التي تُجرى حالياً تحت إشراف خبراء المتفجرات والمواد الخطرة.

الوسوم: #الكونجرس الأمريكي#أخبار أمريكا#مكتب التحقيقات الفيدرالي#خطابات مشبوهة#الكابيتول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى